وصل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أمس إلى العاصمة الإيرانية طهران ليعقد اليوم محادثات مع مدير منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، فيما أفادت مصادر أن هدف الزيارة سيكون وضع جدول زمني لتفتيش الوكالة لمنشأة قم النووية التي أعلن عنها مؤخراً، في حين أكد كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي في تصريحات صحافية أن مجموعة 5+1 لم تطلب من طهران تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم خلال محادثات جنيف.
ووصل البرادعي مساء أمس إلى العاصمة الإيرانية طهران وذلك في مستهل زيارة تستغرق يوماً واحداً حيث من المتوقع أن يغادر مساء اليوم بعد أن يلتقي صالحي.وسيبحث البرادعي مع مدير منظمة الطاقة الذرية الإيرانية تفاصيل تحديد جدول زمني لتفتيش الوكالة لمنشأة قم النووية التي أعلن عنها أخيراً، حيث أفاد مصدر إيراني، رفض الإفصاح عن هويته، بأن البرادعي «لن يزور موقعاً نووياً آخر خلال زيارته».
بدوره، أكد كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي في تصريحات صحافية أن مجموعة 5+1 لم تطلب من طهران تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم خلال محادثات جنيف التي وصفها ب«الإيجابية». وقال جليلي إنه عرض بالتفصيل خلال الاجتماع المحاور الثلاثة لرزمة المقترحات الإيرانية الجديدة.
وأوضح أن «الإمكانيات التي تملكها إيران والظروف التي يعيشها العالم اليوم تقتضي أن يتم تعاون بين مختلف الأطراف»، مشيراً إلى أن المجتمعين «طرحوا وجهات نظرهم وتم الاتفاق على مواصلة المحادثات على مستويات أدنى بشأن النقاط التي تمثل مصدر قلق مشترك والتي تم ذكرها في رزمة المقترحات الإيرانية».
وأعرب المسؤول الإيراني عن اعتقاده أن المفاوضات «تشكل فرصة للتعاون بخصوص المحاور المشتركة» بين بلاده والدول الست.إلى ذلك، يستعد الكونغرس الأميركي للتحرك بفرض عقوبات جديدة على طهران في حال ظهرت بوادر على فشل المحادثات بشأن برنامجها النووي.
ويعمل السيناتور الديمقراطي كريستوفر دوود، رئيس لجنة المصارف في مجلس الشيوخ، ونواب آخرون على وضع خطط لتوسيع دائرة العقوبات إذا ما باءت الجهود الدبلوماسية بالفشل. وقال دوود أمس إنه «يجب أن يوفر الكونغرس نطاقاً كاملاً من الأدوات للتعامل مع التهديدات»، موضحاً أن الإجراءات «تشمل نطاقاً أوسع من العمليات المالية من بينها حظر جديد على تصدير النفط إلى إيران». ومن المقرر أن تعقد لجنة المصارف في «الكونغرس» اجتماعاً في هذا الشأن بعد غدٍ الثلاثاء.
(وكالات)
