قال باحثون أميركيون إنهم فوجئوا بعدما تبين لهم أن متوسط العمر المتوقع زاد بنسبة 2,6 خلال فترة الكساد العظيم أو الانهيار الكبير، في إشارة إلى البطالة والأزمة الاقتصادية التي ضربت الولايات المتحدة في عام 1929 وأرخت بظلالها على الثلاثينيات وبداية الأربعينيات من القرن الماضي.

وبحسب الدراسة، التي نشرت في مجلة «ذا بروسيدنغز أوف ذا ناشونال أكاديمي أوف ساينسيز»، فإن متوسط العمر المتوقع قفز من حوالي 57 سنة في عام 1929 إلى حوالي 63 في سنة في العام 1932، مشيرة إلى أن هذه الزيادة شملت الرجال والنساء والبيض وغيرهم أيضاً. وقالت الباحثة تابيا غرانادوس، التي قادت فريق البحث من معهد الأبحاث الاجتماعية في جامعة ميشيغن في آن أبور، «يعتقد معظم الناس أن الفترات التي يكون فيها عدد العاطلين عن العمل كبيراً مضراً للصحة».

(يو بي أي)