الحيوانات المحنطة كالأسد والدب والذئب التي اصطفت في أروقة معرض الصيد والفروسية شامخة، كانت نقطة جذب للعديد من الأطفال الذين تجمهروا حولها سواء للمسها او لالتقاط الصور تلك الصور التي جمعت براءة الطفولة ووحشية الأسد الذي يقبع مكانه يرقب الزوار فيما تترصده كاميرات المصورين والجمهور . الأطفال ببراءتهم لم يترددوا من الاقتراب من تلك الحيوانات بل على العكس كانت بالنسبة لهم كألعاب اصطفت للترحيب بهم فسارعوا إلى التقرب منها والتقاط الصور معها.

(البيان)