تبدأ اليوم (الأحد) إذاعة أولى حلقات برنامج «العلم نور» الذي تقدمه وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع إذاعة نور دبي يومياً خلال الفترة الصباحية، وطوال العام الدراسي ليواكب خطة الوزارة في الانفتاح على المجتمع، والتواصل بشكل أساسي مع الميدان التربوي، ضمن سياستها الجديدة لإيجاد آليات عمل متنوعة تعزز من جهود الوزارة لتطوير التعليم والوصول به إلى أفضل المستويات العالمية.

وأكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم في تصريح له بمناسبة البرنامج الجديد، ان العلم نور يأتي في سياق مبادرات وزارة التربية والتعليم سعياً إلى بدء عام دراسي جديد، بعيداً عن الروتين والأطر التقليدية الجامدة التي لا تتيح التواصل المباشر بين أطراف وعناصر العملية التعليمية، وليؤكد أيضاً على أهمية وجود شراكة حقيقية بين الوزارة والمجتمع بكل فئاته، خاصة وأن انطلاقته تأتي بعد أسبوع واحد من تنفيذ مدارس الدولة لمبادرة مرحباً مدرستي التي تصب في الهدف نفسه.

وأوضح، أن برنامج العلم نور يعد الأول من نوعه بالنسبة لوزارة التربية والتعليم من حيث المحتوى، وقد سبق للوزارة تقديم برامج سابقة وعلى فترات مختلفة، لكنها كانت تنحصر في برامج الدروس التعليمية والمسابقات، أما هذا البرنامج فيقدم مجموعة من الفقرات اليومية المتنوعة التي تغطي كافة المجالات: التربوية، التعليمية، الثقافية، الصحية، الرياضية، الاجتماعية، والفنية، إضافة إلى أنه يتلمس حاجة الميدان التربوي والطلبة وأولياء الأمور في كل ما يتعلق بالشأن التربوي وقضايا وهموم التعليم.

وتوقع القطامي أن يلقى البرنامج قبولاً طيباً لدى المجتمع، محققاً النجاح والغرض من تقديمه، وأن يمثل مستقبلاً إحدى أهم الآليات الفاعلة في وزارة التربية والتعليم ومنبراً إعلامياً قوياً لدعم سياساتها، منوهاً إلى ضرورة تعاون كافة أجهزة الوزارة ومسؤوليها، ومديري المناطق والمجالس التعليمية، ومديري المدارس وعناصر الميدان التربوي، مع البرنامج لإنجاح المهمة التي تم إعداده من أجلها، ودعم رسالته بالمزيد من المشاركات والمبادرات الإيجابية.

من جهة أخرى أكد معالي حميد القطامي على الدعم الكامل والحرص الأكيد من جانب قيادة الإمارات الرشيدة لأنشطة وبرامج منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونسكو» التي تحظى بالتقدير العالمي للدور الذي تلعبه المنظمة كمنتدى فكري عالمي لتدارس القضايا التعليمية والثقافية والعلمية والعملية والإعلامية المشتركة.

وقال معاليه ان الإمارات كانت ولا تزال حريصة على المشاركة والدعم لكافة برامج ومشاريع المنظمة الدولية لتحقيق التطوير المنشود في مجالات التعليم والثقافة والحفاظ على حضارات الأمم وقيمها ، مشيداً بالمبادرات الإنسانية التي تطرحها الدولة لدعم جهود المنظمة في أنحاء العالم، وتلاقي المعارف بين الأمم في عالم اليوم، وتبادل الآراء من أجل عالم أفضل لأجيال المستقبل ، هذا العالم الذي ننشد فيه السلام العادل والتنمية المستدامة ، والازدهار الحقيقي للإنسان عقلاً وفكراً وضميراً.

جاء ذلك خلال لقاء معالي وزير التربية والتعليم مساء أمس الأول كويشيرو ماتسورا مدير عام اليونسكو والوفد المرافق له حيث بحثا علاقات التعاون بين الوزارة والمنظمة في مجالات تطوير التعليم، ومشروع الإستراتيجية المتوسطة الأجل لمنظمة اليونسكو للفترة من 2008م وحتى 2013م ومحدداتها الرئيسية، والذي تناقشه الدورة ال35 للمنظمة في الأسبوع الحالي في باريس بجانب أنشطة اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم بالدولة.

دبي - أبوظبي- البيان