أعلنت اللجنة التنفيذية لجائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة عن إطلاق الدورة الثانية للجائزة 2009-2010 والبدء في استلام طلبات الترشيح للجائزة لتكريم العاملين مع ذوي الاحتياجات الخاصة وتسليط الضوء على تلك الفئة وما يقدمه المختصون من جهود تدريبية وتأهيلية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وتحفيزهم على مزيد من العطاء والبذل في سبيل الرقي بالخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاص، كما تهدف إلى تقديم أفضل المعايير التربوية العالمية المتبعة مع ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأضافت الجائزة في هذا الدورة فئة العمل المجتمعي وذلك بهدف تعزيز وترسيخ آليات العمل المجتمعي وتشجيع المؤسسات والشركات والأفراد وأعضاء مجلس إدارات مراكز التربية الخاصة على توفير الدعم وتبني قضايا تلك المراكز.

وقد شملت معايير فئة العمل المجتمعي على أبعاد مختلفة من أهمها الالتزام طويل الأمد والمشاركة الفاعلة وتبني قضايا المركز وتوفير الدعم المادي والمعنوي لمراكز ذوي الاحتياجات الخاصة ومساهمتهم في نشر الوعي بالإعاقة بين كافة شرائح المجتمع، وكان ابرز المعايير المعتمد للمؤسسات والشركات الداعمة القدرة على توفير الدعم المجتمعي والأفكار والمساعدات المعنوية المقدمة لمراكز التربية الخاصة.

وأوضح محمد العمادي رئيس اللجنة التنفيذية في الجائزة ان إضافة هذه الفئة جاءت بهدف تكريم أعضاء مجلس إدارة مراكز التربية الخاصة والمؤسسات والشركات الداعمة لتلك المراكز تشجيعاً للعمل المجتمعي وللمساهمة في دعم مراكز التربية الخاصة لما لذلك من أهمية بالغة في تنمية المجتمع وبالتالي ربط فئات المجتمع ببعضها البعض وبناء جسر من الألفة والتكاتف الاجتماعي بين مختلف القطاعات.

دبي - البيان