اختتم معرض الصيد والفروسية 2009 فعالياته أمس في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بعد أن سجل ارتفاعا ملحوظا في عدد زواره مقارنة مع العام الماضي حيث تجاوز عدد الزوار خلال أيام المعرض 112 ألف زائر من مختلف الدول العربية والاجنبية.

وحقق مزاد الهجن الذي اقيم في ختام المعرض مبلغ 2 مليون و540 ألف درهم وحصلت احدى البكرات على أعلى سعر حيث بيعت بمبلغ نصف مليون درهم وهي ابنة هملولة ووالدها جبار فيما عرض في المزاد 18 جملا .

وتنوعت فعاليات المعرض أمس حيث امتزجت روح التراث بالأصالة من خلال الفقرات التراثية التي قدمتها الفرق الشعبية والمسابقات التي أقيمت للأطفال لرسم مواضيع تراثية برعاية نادي صقاري الإمارات إضافة إلى المزادات الخاصة بالهجن وعروض جمال الكلاب والخيول العربية الأصيلة.

وأشاد محمد خلف المزروعي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض عضو مجلس إدارة نادي صقاري الامارات مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بالرعاية الكريمة التي اولاها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات للمعرض، مؤكدا أن المعرض أصبح واحدا من أهم وابرز المعارض المتخصصة ليس على المستوى الإقليمي فحسب وإنما على المستوى الدولي.

وقال إن المشاركة الفعالة لفرقة الخيالة البريطانية أضفت على المعرض رونقا خاصا وساهمت في جذب الجاليات الأجنبية المقيمة على ارض الدولة، مشيرا إلى أن المعرض أصبح قناة ووسيلة قوية تعزز مبادئ الحوار الحضاري وتبادل الثقافات بما ينسجم مع المبادئ الاساسية الراسخة لسياسة الدولة من نشأتها وحتى الان.

وأكد عبد الله بطي القبيسي مدير عام المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2009) أن النجاح الذي حققه المعرض في دورته الراهنة فاق كل التوقعات، وأن حجم الصفقات ومعدلات الزيادة في مبيعات الجملة والتجزئة جاءت مرضية للمشاركين في المعرض وإدارته في آن واحد.

وأوضح أن المعرض حقق الجذب الجماهيري منذ انطلاقته الأولى، غير أن الدورة الحالية تمثل نقلة نوعية كبيرة في مسيرة المعرض، حيث ساهمت الفعاليات الترفيهية، وخصوصا العروض الخاصة بالفرقة الملكية البريطانية، في اجتذاب عدد كبير من الزوار، مشيرا إلى أن الهدف التجاري لا يمثل الهدف الرئيسي للمعرض، لكنه بمثابة ساحة لتبادل الثقافات وإطلاق الحوار الحضاري.

ونظرا للنجاح الباهر الذي حقّقه المعرض بعد ثلاث سنوات على انطلاقته صنفته مؤسسة ايفنت اي الدولية في باريس كأحد أهم المعارض العالميّة المتخصّصة في مجال هوايات الفروسية والصيد بمختلف أنواعه، بعد أن حقّق حينها نسبة نمو تجاوزت (185%) على صعيد عدد العارضين و(160%) على صعيد عدد الزوار.

وقد واصل المعرض تألّقه ونجاحه التصاعدي وتحقيق أرقام جديدة تزداد مع كل دورة من دوراته، سواء على مستوى العارضين والمشاركين، أم على مستوى الزوار والاهتمام الإعلامي العالمي.. حيث بلغت الزيادات في (أبوظبي 2009) أرقاماً جديدة ووصلت المساحة الصافية المخصّصة للحجوزات إلى (22000) متر مربع بنسبة زيادة بلغت (25%) عن الدورة الماضية، وتشارك فيه (573) شركة عالمية من (37) دولة.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي