أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس انه «سيعمل على تسريع» المفاوضات حول موضوع المناخ لأن المسألة باتت ملحة قبل شهرين من القمة العالمية في كوبنهاغن، وذلك قبيل لقاء رئيس وزراء الدنمارك لارس لوكي راسموسن أمس.
وفي زيارة خاطفة قام بها أوباما للعاصمة الدنماركية كوبنهاغن، صرح بأنه «مستعجل لمناقشة الأمر بعمق مع راسموسن من اجل تسريع عملية المفاوضات حول المناخ للتوصل إلى اتفاق في ديسمبر خلال قمة كوبنهاغن.
واعتبر الرئيس الأميركي أن مسألة التغير المناخي «ملحة من دون شك» في ما يبدو أن التوصل إلى اتفاق ذات طموحات كبيرة ومع أرقام محددة للحد من انبعاثات غازات الدفيئة في ديسمبر صعب حتى الآن». ويأمل أوباما أن يتمكن من العودة إلى كوبنهاغن في مناسبة أخرى لأن زيارته كانت قصيرة جداً إلا أنه لم يوضح ما إذا كان سيأتي للمشاركة في القمة حول المناخ.
وأثنى راسموسن على «الالتزام العميق» بمسألة المناخ لدى أوباما الذي كان برفقته مبعوثه الخاص للشؤون المناخية. وفي مؤتمر صحافي تلى اللقاء، أعرب راسموسن عن امتنانه قائلاً إن «الرئيس الأميركي يعبر عن التزام شخصي عميق في هذا المجال وأعلن رغبته في التوصل إلى نتائج جيدة في كوبنهاغن. كما أبدى استعداده للتعاون مع الدنمارك وهي البلد المضيف للقمة.
(أ.ف.ب)