تواترت أمس تقارير عن زيارة محتملة لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إلى العاصمة الإيرانية طهران اليوم السبت لإجراء محادثات حول ملف إيران النووي. وقال مصدر في الوكالة الإيرانية للطاقة النووية إن البرادعي سيصل إلى طهران اليوم لإجراء محادثات مع رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة النووية علي اكبر صالحي.
في هذه الأثناء، ذكرت وكالة «فارس» للأنباء أمس أن مفاوضين إيرانيين وأوروبيين سيجتمعون «خلال الأيام المقبلة» لبحث المرحلة التالية من المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني وجدولة تفتيش المحطة النووية الثانية، في ضوء «التقدم» الذي أحرز في لقاء جنيف الخميس الماضي بين ممثلي الدول الست الكبرى وإيران التي وعدت بالسماح بتفتيش موقع تخصيب اليورانيوم في قم.
وبالتزامن مع مصادقة مجلس النواب الأميركي ليل الخميس على قانون يفرض عقوبات على الشركات الأجنبية التي تبيع البنزين إلى إيران، في إطار مشروع قانون موازنة وزارة الطاقة للعام ,2010. أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه سيواصل الضغط على إيران رغم الاتفاق في جنيف على إجراء محادثات أخرى بين إيران والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا.
وقال أوباما في تصريحات صحافية أمس إنه «إذا لم تتخذ إيران خطوات في المستقبل القريب من أجل تنفيذ التزاماتها فإن الولايات المتحدة لن تواصل التفاوض إلى أجل غير مسمى ونحن مستعدون للتحرك باتجاه زيادة الضغط».
التفاصيل في عالم واحد