طردت حركة «الشباب المجاهدين» شريكتها السابقة في التمرد على الحكومة الصومالية من بلدة كيسمايو الجنوبية، بعد قتال شرس أدى إلى مقتل 28 شخصاً.وأعلنت مصادر في كيسمايو (جنوب الصومال) أن حركة «الشباب المجاهدين» أحكموا السيطرة على المدينة وطردوا الحزب الإسلامي منها بعد سقوط ما لا يقل عن 28 قتيلا في مواجهات جرت من أجل السيطرة على ميناء كيسمايو الاستراتيجي والذي يعد نافذة للإسلاميين من أجل جلب السلاح من الخارج.

وأكد الشيخ عبد حاج عبد الله انه «تم العثور على 12 جثة لأشخاص آخرين قتلوا في أعمال عنف في كيسمايو». وأوضح شاهد آخر يدعى عبد الولي محمود أن من بين القتلى «مقاتلين ومدنيين»،.وتسيطر حركة الشباب والحزب الإسلامي على كيسمايو منذ العام الماضي بحيث تدار من كل طرف لمدة ستة أشهر إلا أن «الشباب» انقضوا على الاتفاق وطردوا الحزب الإسلامي من المدينة.

وأثار القتال بين الجماعتين المتمردتين الرئيسيتين في البلاد المخاوف من وقوع اشتباكات بينهما في أماكن أخرى بينها العاصمة مقديشو حيث خاضا معارك معا ضد الحكومة الضعيفة التي تدعمها الأمم المتحدة وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي. لكن الناطق الرئيسي باسم «الشباب» سعى للتهوين من هذه الاحتمالات وألقى باللوم في إراقة الدماء بكيسمايو على شيخ أحمد مادوبي القائد الكبير في الحزب الإسلامي. وقال الناطق شيخ علي راجي «هذا الصراع ليس بين المجاهدين. شيخ أحمد مادوبي هو المسؤول الوحيد عن الحرب».

(وكالات)