استقبل الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، في مكتبه صباح الأول من أمس، الدكتورة مريم مطر، مدير عام هيئة تنمية المجتمع والرئيس التنفيذي لجمعية الإمارات للأمراض الجينية.وتناول اللقاء الذي حضره طارق القرق مدير تطوير الأعمال، والدكتور محمد نافيد استشاري واختصاصي بعلم الوراثة ومدير الجمعية، بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين القيادة العامة لشرطة دبي، وجمعية الإمارات للأمراض الجينية، إضافة إلى استعراض بعض الأمور التي تتعلق بالجانبين.
واستمع الفريق ضاحي خلفان تميم، من الرئيس التنفيذي لجمعية الإمارات للأمراض الجينية عن أهداف الجمعية من خلال برامجها التي تسعى للحد من الأمراض الجينية في دولة الإمارات، والوصول إلى مجتمع يتمتع بصحة جيدة، وجيل قوي يستكمل بناء وطننا الغالي ورؤيتها ومهمتها في المجتمع وسعيها الدائم نحو نشر الوعي والثقافة حول الأمراض الجينية والاضطرابات الوراثية في مختلف أنحاء الدولة عبر الحملات التوعوية الطبية وحملات فحص أمراض الدم الوراثية الأكثر انتشارا، مثل الثلاسيميا والأنيميا المنجلية وا6ذ.
وأكدت الدكتورة مريم إن هذه الحملات تأتي ضمن مشروع الجمعية (إمارات خالية من الثلاسيميا في عام 2012) والذي يهدف إلى رفع مستوى وعي وثقافة المجتمع عن هذا المرض منذ بداية حملتنا التوعوية التي انطلقت عام 2004 وكذلك أنشاء أول مختبر للأمراض الجينية في العام 2007، وذلك بالمشاركة الفعالة مع وزارة الصحة وجميع الجهات المعنية، الاتحادية والمحلية في القطاعين الحكومي والخاص في الدولة، وكذلك تحقيق هدف الجمعية بإقرار قانون فحوصات ما قبل الزواج الإلزامي والخاص بالأمراض الوراثية والجينية الأكثر انتشاراً في الدولة.
إضافة إلى إكتشاف تحديد حاملي الجينات المسببة للمرض ولا سيما الفئات العمرية المقبلة على الزواج والحد من ولادات جديدة مصابة بهذا المرض إلى جانب القيام بالفحوص والاختبارات اللازمة قبل الزواج من أجل الكشف المبكر عن الأمراض الجينية ومحاولة التعامل معها والتصدي لها، وكذلك من خلال إجراء الدراسات والبحوث بالتعاون مع جهات البحث العلمي المحلية والعالمية، وتشجع الجمعية التواصل بين الباحثين والعاملين في مجال علم الوراثة والعلوم ذات الصلة بالأمراض الوراثية.
وقالت الدكتورة مريم مطر إن الجمعية قد نظمت حملات صحية وتثقيفية وفحوصات مستمرة شملت 15 جامعة وكلية في مختلف مدن الدولة، و16 حملة مماثلة في مختلف قطاعات المجتمع الحكومية والخاصة في مختلف أنحاء الدولة.
وأضافت الرئيس التنفيذي لجمعية الإمارات للأمراض الجينية بأن الجمعية وفرت مختبرين متنقلين مجهزين بأحدث الأجهزة المتطورة ويعمل فيهما فريق اختصاصي متكامل، وتهدف جمعية الإمارات للأمراض الجينية بالتعاون مع جميع المؤسسات للوصول إلى مجتمع آمن يتمتع أفراده بصحة جيدة، مشيدة في السياق ذاته بتجاوب الجمهور مع هذه الحملات ما يؤكد زيادة نسبة الوعي لديهم حول الأمراض الوراثية ومدى خطورتها على المجتمع.
وفي ختام اللقاء أكد الفريق ضاحي خلفان تميم، على دعمه للجمعية، وتسخير إمكانات شرطة دبي وتطويعها لخدمة مجتمع الإمارات، وأمله أن تصبح دولة الإمارات خالية من مرض الثلاسيميا في العام 2012م.
دبي ـ «البيان»
