استخدمت الشرطة الأميركية وسيلة تصدر صيحات تصم الآذان لفض احتجاج اندلع لدى انعقاد قمة مجموعة العشرين في بيتسبرغ الأسبوع الماضي، ووجهت أوامر مسموعة عبر أجهزة تضاهي «الكشافات المبهرة للأعين» قالت مؤسسات قانونية بأنها تنطوي على مخاطر محدقة.
وعرفت تلك الوسيلة باسم «جهاز الإنذار الصوتي طويل المدى» وهي تعمل على تكثيف الأوامر الصوتية وتصدر صوتا يشبه بوق السيارة في شكل مخروطي زاويته من ثلاثين إلى ستين درجة، ليمكن سماع الأصوات من على بعد ميلين.
ويبلغ حجم الجهاز قدمين مربعين وقد نصب فوق محور دائري يمكن لشخص واحد من توجيهه حيثما أراد. ويبلغ قياس وضوح صوته على بعد متر واحد (ثلاثة أقدام) من 140 إلى 150 وحدة ديسيبل، وهو معدل للضوضاء يفوق الإزعاج الناتج عن تشغيل محرك طائرة.
وقال روبرت بوتنام، الناطق باسم شركة «أميركان تكنولوجي» المصنعة، التي تتخذ من سان دييغو مقرا لها، إن الأمر «يشبه تسليط ضوء مبهر وقوي تستخدمه حتى تظهر ملامح الناس». واستطرد «إنه ليس مدفعاً صوتياً. ولا يصدر أشعة مميتة أو أي شيء من هذا القبيل.
(أ.ب)