رفضت إسرائيل جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية إلا إذا توصلت إلى معاهدات سلام مع دول المنطقة، معلنة أن القرارات الرامية إلى «عزلها واستبعادها»، ومنها القرار المتعلق بخطر الانتشار النووي في الشرق الأوسط «لا تساهم» في التوصل إلى هذا الهدف.
وجاء ذلك الموقف في رد إسرائيلي على تقرير أعده الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أخيراً في شأن «إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط». وجاء في الرد أن إسرائيل «لطالما تمسكت بوجوب المسائل النووية وجميع مسائل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط، التقليدية منها وغير التقليدية، ضمن السياق الشامل لعملية السلام».
وأبدت «تحفظات جوهرية مهمة حيال بعض العناصر» في تقرير بان، معتبرة أن «أي قرار يتعلق بإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط ينبغي أن يحظى بتوافق الآراء حتى يكون ذا قيمة».
وتذرعت بأن «هناك حاجة جوهرية لبناء الثقة وإيجاد رؤية مشتركة بين جميع الدول في الشرق الأوسط بدلاً من التركيز على تباين المواقف». وأضافت: «تنكر بعض هذه البلدان على إسرائيل حقها في الوجود، وتواصل انتهاج ممارسات شديدة العداء تجاه إسرائيل».
نيويورك ـ علي بردى