أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس في الأمم المتحدة أن على إيران أن تختار بين الوفاء بالتزاماتها الدولية في ما يتصل ببرنامجها النووي أو التعرض لعزلة اكبر، في الوقت الذي وصل وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي إلى واشنطن لتفقد مكتب رعاية المصالح الإيرانية.
وقالت كلينتون «على إيران أن تختار: الوفاء بالتزاماتها الدولية، وهذا لا يعني فقط السماح بتفتيش (منشآتها النووية) بل أيضا وضع حد لأنشطتها في غياب نوع من التفتيش والمراقبة من شأنه ضمان أن ما تقوم به ينطوي فقط على هدف سلمي». وأضافت أن «البديل (من ذلك) هو مزيد من العزلة والضغوط الدولية».
وجاء كلام كلينتون عشية لقاء في جنيف بين ممثلين لإيران ومجموعة الدول الست التي تضم الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا.من جهة ثانية أفادت وزارة الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي يزور واشنطن لتفقد مكتب رعاية المصالح الإيرانية في السفارة الباكستانية، ولكن لا توجد خطط للقاء مع مسؤولين أميركيين.
وأضاف الناطق باسم الخارجية الأميركية بي جي كرولي أن إيران التي سيجتمع ممثلوها بممثلي القوى الغربية في جنيف اليوم الخميس لبحث برنامجها النووي، طلبت السماح لمتقي بزيارة السفارة التي فيها مكتب مصالح إيران. وأضاف في تصريح صحافي «لا أرى أن وراء ذلك مغزى خاص، فقد كان طلبا مباشرا ونحن وافقنا عليه».
واشنطن ـ علي بردى و«الوكالات»