في انتظار فرق الإنقاذ، راح هؤلاء الفلبينيون يدبرون أمورهم وسط مياه الفيضانات المدمرة التي أغرقت العاصمة مانيلا، وخلفت أكثر من أربعين شخصاً في أسوأ كارثة بيئية تمر بها البلاد منذ عقود، وتعود أسباب الفيضان إلى العاصفة الاستوائية كيتسانا التي ضربت عدة دول من بينها كمبوديا وفيتنام.