افتتح جمعة سعيد حارب وكيل قطاع الزراعة الدورة التدريبية الأولى لموسم الزراعي 2009 - 2010 للمهندسين والمرشدين الزراعيين صباح أمس في فندق ليوا بالمنطقة الغربية بمشاركة عدد كبير من المهندسين الزراعيين والمرشدين العاملين في قطاع الزراعة كل من العين وابوظبي والمنطقة الغربية.

وأكد وكيل قطاع الزراعة في كلمة الافتتاح ان التدريب أصبح يحتل مكانة الصدارة في أولويات التنمية المستدامة بدولة الإمارات وفي عدد كبير من دول العالم المتقدمة منها والنامية على حد سواء، باعتباره أحد السبل المهمة لتكوين جهاز إداري وفني كفؤ يتحمل أعباء التنمية الاقتصادية والاجتماعية في هذه الدول.

وأضاف إننا في قطاع الزراعة نعمل على تنمية مواردنا البشرية الوطنية وزيادة المعرفة والمهارات والقدرات الفنية للقوى العاملة لتكون قادرة على العمل بامتياز في جميع الظروف والمجالات وفق احتياجات المجتمع الزراعي في إمارة أبوظبي ، وأردف أن التدريب الإداري يهدف إلى تزويد المتدربين بالمعلومات والمهارات والأساليب المختلفة المتجددة عن طبيعة أعمالهم الموكولة لهم وتحسين وتطوير مهاراتهم وقدراتهم، ومحاولة تغيير سلوكهم واتجاهاتهم بشكل إيجابي، وبالتالي رفع مستوى الأداء والكفاءة الإنتاجية.

وتضمن برنامج اليوم الأول أربع محاضرات حيث قدم الدكتور محمد علي البدوي، مدير مصنع الإمارات للأسمدة البيولوجية المحاضرة الأولى حول التسميد العضوي وطرق المكافحة الحيوية. كما تناول الدكتور بدوي الزراعة المستدامة التي تتم على أساس استغلال التربة مع المحافظة.

وفي المحاضرة الثانية قدم الدكتور محمد أحمد الذيب أستاذ علم الحشرات والسموم البيئية من كلية العلوم في جامعة الإمارات مداخلة حول ضرورة المكافحة المتكاملة في دولة الإمارات عرض فيها لأهمية المكافحة المتكاملة نظراً إلى خصائص النظام البيئي الصحراوي بالإمارات وانخفاض التنوع الحيوي وهشاشة التوازن القائم فيه.

وقدم المهندس عبد العزيز عواجة اختصاصي كيميائي في مختبر التربة والمياه في السلامات بالعين محاضرة حول أهمية العناصر الغذائية ومظاهر نقص العناصر على النبات، عرض خلالها أنواع العناصر الغذائية التي يحتاجها النبات ودور كل عنصر في عملية النمو والبناء.

كما قدم الدكتور أحمد حسين السعود اختصاصي حشرات في محطة التجارب والأبحاث الزراعية في قطاع الزراعة محاضرة بعنوان دور المكافحة الزراعية والميكانيكية في الحد من الآفات التي تصيب أشجار النخيل، عرض خلالها كافة العمليات الزراعية الفنية التي من شأنها تقليل أضرار الآفات التي تصيب شجرة نخيل التمر.

ومن جانبه أوضح الدكتور إسماعيل الحوسني خبير الإرشاد في قطاع الزراعة والمشرف على تنفيذ الدورة بأن هذا البرنامج التدريبي يأتي في إطار لجنة تطوير العمل الإرشادي بقطاع الزراعة وهو خطوة في الاتجاه الصحيح من أجل بناء المهندس المرشد الزراعي الإنسان القادر على متابعة مستجدات العلم والمعرفة في مجال اختصاصه عبر نقل المعرفة وتوطينها وفق أفضل الطرق وبمشاركة فاعلة من مختلف جهات الاختصاص الزراعي في القطاع الحكومي والقطاع الخاص ومؤسسات التعليم العالي كجامعة الإمارات.

المنطقة الغربية - عبدالله محمود