ناقشت محاضرة نظمتها مجموعة الإمارات للبيئة يوم الأول من أمس في مبنى إمارات أتريوم في دبي، آثار المواد الحاوية على الأسبستوس. وسلّطت الضوء على الخصائص والإستخدامات والآثار الصحية المترتّبة على استخدام المواد الحاوية على الأسبستوس أو ما يسمى بالحرير الصخري. وتناول المحاضر الرئيسي تشارلز فوكنر، الإستشاري في مجموعة «دبليو. أس. بي للبيئة والطاقة - الشرق الأوسط» المخاطر الناجمة عن التعرض للأسبستوس وخاصة لدى عمال البناء والانشاءات نظراً لاستخدام المواد الحاوية على هذه المادة على نطاق واسع في المشاريع العقارية والأنشطة الإنشائية الضخمة.

وأشار إلى وجود إحصاءات تشير إلى أنه في عام 2007 تم استيراد أكثر من 17 ألف طن من الأسبستوس دخلت في تصنيع أنابيب الاسمنت الأسبستوسي المستخدمة في إمدادات شبكات الصرف الصحي. وتطرق المحاضر إلى الأمراض التي يتسبّب بها استخدام المواد الحاوية على الأسبستوس واستنشاق غبارها بما فيها مرض الأسبستوسيس ومرض الميزوثيليوما، والذي يعد أحد أنواع الأورام الخبيثة. وقالت حبيبة المرعشي، رئيسة مجموعة الإمارات للبيئة: لا يدرك الكثير من الناس في الوقت الحالي طبيعة المخاطر الحقيقية التي تنطوي على استخدام الأسبستوس والمتعلقة بالدرجة الأولى بصحتهم.

دبي- «البيان»