بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات كشف النادي أمس عن البدء بتنفيذ مشروع إكثار الأرانب البرية الذي يعد الاول من نوعه في المنطقة بهدف توفير طرائد الصيد لممارسي رياضية الصيد بالصقور وفق احدث الطرق والتقنيات بهدف توفير ما يزيد على 10 آلاف أرنب سنويا من هذه الأرانب بنهاية 2012 وإعادة إطلاقها في البرية.

ويعد المشروع واحدا من أهم المشاريع التي ينفذها نادي صقاري الإمارات حاليا بعد أن لوحظ خلال السنوات الماضية انخفاض أعداد الأرانب البرية المحلية بشكل كبير بالرغم من وجود قرارات لمنع صيدها، ليس في الدولة فحسب وإنما في منطقة الخليج، حيث قدرت أعداد الأرانب المحلية البرية في إمارة أبوظبي مؤخرا بما لا يزيد على 1000 أرنب، وهو الأمر الذي دعا إلى البدء بإنجاز مشروع إكثار الأرانب البرية.

وقال الدكتور معن أحمد أخصائي بيئي في هيئة البيئة بأبوظبي ان المشروع يهدف إلى إكثار الأرنب البري الصحراوي والمحافظة على الأعداد الطبيعية لهذا الحيوان في البرية واستعادة تقليد الصيد بالصقور العربية مع الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية داخل مناطق تواجدها ومنها طائر الحباري والأرنب البري الصحراوي اللذان يعدان من أهم الطرائد بالنسبة لرياضة الصيد بالصقور.

وقال انه نظرا لتراجع أعداد الأرانب البرية لأكثر من سبب قام نادي صقاري الإمارات بإطلاق المشروع، حيث وضع خطة لإطلاق الأرانب المكاثرة في الأسر إلى البرية مع مطلع العام 2012 مشيرا إلى انه تم تجهيز أقفاص لهذه الحيوانات متطورة وفق احدث ما توصل إليه العلم في منطقة سويحان، إضافة إلى عيادة بيطرية ونعمل على توفير بيئة لهذه الحيوانات تكون قريبة من البيئة الطبيعية بهدف رفع مستوى الإنتاج والإكثار الطبيعي. ويعرض جناح نادي صقاري الإمارات وهيئة البيئة في معرض الصيد والفروسية للعام الحالي الذي افتتح أمس تفاصيل المشروع والنشرات التوعوية المتعلقة بالحفاظ على الموارد المستدامة وتشجيع رياضة الصيد بالصقور، إضافة إلى برنامج إكثار الحباري.

أبوظبي ـ «البيان»