بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية افتتح سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات مساء أمس في مركز ابوظبي للمعارض المعرض الدولي للصيد والفروسية «أبوظبي 2009» الذي ينظمه النادي بدعم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وبرعاية كل من مزرعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للتوليد نورماندي فرنسا وشركة صروح ومجلس أبوظبي الرياضي، ويستمر حتى 3 اكتوبر الجاري. وشهد حفل الافتتاح عدد من الشيوخ والوزراء والمسؤولين والسفراء وجمهور غفير.

وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ان حرص الإمارات على الحفاظ على تراثها الحضاري والثقافي، لم يعن في أي مرحلة الانغلاق على الذات، وقال ان دولتنا تهتم بالانفتاح على مختلف الحضارات والثقافات وتؤمن بالحوار الحضاري القائم على الندية والتوازن وأشاد سموه بالدعم الكبير الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لكافة الأنشطة والفعاليات الهادفة إلى حفظ التراث الحضاري والثقافي للدولة، وهو الأمر الذي ينبع من رؤية سموه الثاقبة وإيمانه العميق بأن الحفاظ على الهوية يعد الأساس الراسخ الذي نستطيع أن نؤسس عليه للمستقبل.

وأوضح سموه أن مد جسور الحوار مع مختلف الاتجاهات والأفكار يمثل ركنا أصيلا من السياسة المتميزة لدولة الإمارات بصفة عامة، ومن استراتيجية إمارة أبوظبي على وجه الخصوص، مشيدا في هذا الصدد بالحرص الكبير الذي يوليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على تعزيز كافة الأنشطة والفعاليات الهادفة إلى تعزيز مبادئ وقيم الحوار الحضاري.

وقال سموه إن المعرض بالإضافة إلى كونه تظاهرة سياحية واقتصادية، لا يغفل دوره الأهم والمتمثل في كونه وسيلة من وسائل الحوار الثقافي الهادفة إلى التعريف بعاداتنا العربية الأصيلة وقيمنا الحضارية الراسخة والضاربة بجذورها في أعماق التاريخ، مؤكدا سموه أن التطور الذي يشهده المعرض بشكل سنوي يدعو إلى الفخر بهذا الحدث الذي أصبح علامة بارزة ورقما مهما بالنسبة لكبرى الشركات العالمية المعنية بمجالي الصيد والفروسية، وبالنسبة للهواة والمهتمين على حد سواء.

وأضاف سمو الشيخ حمدان ان النمو الكبير في عدد العارضين والمشاركين في الدورة الحالية يؤكد أن المعرض يسير بخطوات ثابتة راسخة على درب النجاح والتميز، وهو الأمر الذي ما كان له أن يتحقق بغير الجهود الكبيرة التي بذلها القائمون على المعرض والجهات المنظمة والرعاية وعلى رأسها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ونادي صقاري الإمارات.

وتفقد سموه عقب الافتتاح مختلف أجنحة المعرض الذي تشارك فيه 573 شركة من 37 دولة، حيث حرص سموه على التعرف على مختلف المعروضات ذات الصلة برياضتي الفروسية والصيد. وشهد سموه عرض الخيالة الملكية البريطانية التي تقدم عرضها لأول مرة في دولة خارج اوروبا تقديرا للعلاقات الوطيدة مع دولة الامارات وبمناسبة افتتاح معرض الصيد والفروسية في دورته لهذا العام.

ويحفل المعرض هذا العام بالعديد من المشاركات المهمة منها فرقة الخيالة الملكية البريطانية التي قدمت مساء أمس عروضا موسيقية احتفالا بالمعرض حيث تشارك لأول مرة في هذه العروض خارج أوروبا، اضافة الى مشاركة فرقة موسيقى شرطة أبوظبي في فعاليات الافتتاح. وارتفع عدد العارضين وعدد الدول المشاركة بنسبة كبيرة جداً خلال هذا العام وكذلك بالنسبة لمساحة المعرض التي تضاعفت عدة مرات حتى وصلت المساحة الصافية المخصصة للحجوزات هذا العام إلى حوالي 22 ألف متر مربع الأمر الذي يؤكد المكانة المعروفة التي حققها المعرض الدولي للصيد والفروسية على الصعيدين الإقليمي والعالمي، ودوره المشهود في الترويج للصيد المستدام، كونه يمثل ملتقى لدعاة المحافظة على البيئة وصون التراث، ولجمع هواة الصيد والخيل والهجن والشعر والفن في مناسبة واحدة.

وأكد محمد خلف المزروعي رئيس اللجنة العليا المنظمة، عضو مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات، مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن الرعاية الكريمة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات تمثل العامل الأساس في تحقيق هذا النجاح الإقليمي والعالمي المشهود، وخاصة في ظل الدعم الكبير الذي يحظى به من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والاهتمام الكبير الذي يوليه سموه لجهود المحافظة على التراث وصونه.

من جانبه أكد عبدالله القبيسي مدير المعرض الدولي للصيد والفروسية ـ أبوظبي 2009 ـ عن أن عدد الشركات المشاركة في المعرض هذا العام قد وصل إلى 573 شركة من 37 دولة. ويحفل المعرض بمجموعة متنوعة من الفعاليات التي تميز التراث الثقافي والحضاري لدولة الإمارات، منها عروض الفروسية ومزادات الخيول، اضافة الى مزادات الصقور وقرية التراث والثقافة والفنون الشعبية والفلكلورية.

صفقة شراء معدات صيد بين مجموعة إماراتية وإيطالية بقيمة 24 مليوناً

كشف خليفة البلوشي نائب الرئيس التنفيذي لشركة (ةاا) أن شركته ستبرم اليوم الخميس صفقة مع شركة بنيلي الإيطالية بقيمة تزيد على 24 مليون درهم، وتتضمن التعاقد على شراء مجموعة من مسدسات وبنادق الصيد. وقال إن هذه الصفقة الضخمة تؤكد أن المعرض مازال يمثل الملتقى الأكثر أهمية على الصعيد الإقليمي والدولي سواء بالنسبة للشركات والمؤسسات المستثمرة في هذا المجال، أو بالنسبة لهواة ومحبي هذه الرياضة التراثية.

وأضاف ان الإقبال الجماهيري الكبير الذي يشهده المعرض يؤكد أن المعرض أصبح واحدا من أبرز الفعاليات السياحية والثقافية المهتمة بهذا المجال التراثي المهم في منطقة الخليج العربي بصفة خاصة وفي العالم بصفة عامة.

وأشاد البلوشي بالجهد الكبير الذي بذله القائمون على المعرض من أجل إظهاره بأفضل صورة ممكنة، مؤكدا أن زيادة عدد العارضين والزائرين في الدورة الحالية تؤكد أن المعرض يسير بخطوات ثابتة راسخة على أرض النجاح. من جهة أخرى أكد أحمد سيد كامل مدير المبيعات في شركة ٍِ3 أن الشركة ستعقد صفقة مع ناديي العين ورأس الخيمة للرماية لتزويدهما بمسدسات وبنادق صيد خلال المسابقات المحلية والدولية التي يشارك فيها الناديان.

وقال إن المعرض في دورته السابعة يحقق نجاحا منقطع النظير، حيث ارتفعت مبيعات التجزئة بالمقارنة مع الدورة السابقة بنحو 20 بالمئة مما يؤكد زيادة الإقبال الجماهيري على هذا الحدث الثقافي والاقتصادي والسياحي المهم.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي