ثمنت الوفود المشاركة في فعاليات الاجتماع الرابع للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي استضافة أبوظبي لهذا الحدث الدولي الحاشد الذي يعكس المكانة المرموقة التي تبوأتها دولة الإمارات، لاسيما كونها من أوائل الدول التي وقعت على اتفاقية اليونيسكو لصون تراث البشرية الثقافي غير المادي عام 2003.

ويشارك في الحدث حوالي 400 مشارك يمثلون 114 دولة و50 جمعية ومنظمات أهلية غير حكومية. وأوضح الدكتور عمر حلبلب نائب وزير الثقافة اللبناني رئيس الوفد اللبناني أن الاجتماع يعتبر أرضية متميزة لاتخاذ قرارات مصيرية لتطوير وتنظيم عمل المؤسسات المعنية بالتراث الشفهي.

وحذر من خطورة إهمال التراث المعنوي المهدد بالزوال، معربا عن أمله في حشد الجهود الدولية للمحافظة عليه وصونه من الاندثار، فيما أعرب عن سعادته لاستضافة أبوظبي للاجتماع الذي يضم حشدا من منظمات دولية وأهلية بجانب المسؤولين المعنيين بالتراث والأفراد المهتمين به، موجها الشكر للقائمين على الحدث الذي يليق بمكانة أبوظبي المتميزة على المستوى الإقليمي والعالمي.

من جانبها أشادت جوزفينا دل جادو وكيلة وزارة الثقافة الأرجنتينية بالمحاور والقضايا التي تضمنها جدول أعمال الاجتماع وخاصة تسجيل وإدراج بعض عناصر التراث غير المادي في قائمة التراث غير المادي وتعديل بعض بنود لائحة تسجيل عناصر التراث التي تحتاج الى صون عاجل.

وأوضحت أن بلادها وقعت على اتفاقية اليونيسكو حرصا منها على أهمية المحافظة على التراث غير المادي لاسيما في مجال الرقصات الشعبية ومنها أشهر الرقصات في العالم «التانغو»، فيما أشادت بكرم الضيافة وحسن استقبال الوفود المشاركة.

من جانبه تقدم الدكتور صايل سلوم رئيس إدارة التراث الشعبي في وزارة الثقافة السورية بجزيل الشكر والتقدير إلى دولة الإمارات العربية المتحدة رئيسا وحكومة وشعبا لاحتضانهم الاجتماع، مثمنا الدور الفاعل الذي تقوم به هيئة أبوظبي للثقافة والتراث على المستوى الدولي .. بجانب حرصها على التواصل مع جميع الأطراف لتقريب وجهات النظر وصولا لتحقيق أهداف اليونسكو بشأن الحفاظ على تراث الشعوب في مختلف أنحاء العالم.

وأكد شريف الخازندار رئيس الجمعية العمومية في اليونسكو أهمية الاجتماع بجانب أهمية إعلان أبوظبي الذي سيطلق في ختام أعمال الاجتماع يوم الجمعة المقبل في احتفالية خاصة في قصر الإمارات بحضور حشد كبير من وزراء الثقافة ورؤساء الوفود المشاركة وكبار المسؤولين.

(وام)