أكد الدكتور ناصر الحميري مدير إدارة التراث المعنوي بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث نائب رئيس اللجنة المنظمة للاجتماع الرابع للجنة الدولية الحكومية لاتفاقية صون التراث غير المادي المنعقد حاليا في أبوظبي حرص الهيئة على الحفاظ على تراثنا المعنوي. وأوضح ان لدى الهيئة مشروعا مهما لتوثيق الفنون والأغاني أو ما يسمى «فنون الأداء» يهدف إلى جمع وتوثيق وأرشفة وتصنيف ودراسة التقاليد الموسيقية والغنائية بإمارة ابوظبي.
مؤكدا أن التقاليد الموسيقية والغنائية تعتبر من أهم مميزات الثقافة والتي تمنحها ذاتيتها الخاصة وتعكس ثقافة وهوية مواطنيها وتركيبتهم العرقية وعلاقاتهم الثقافية مع جيرانهم. وأوضح أن هذا المشروع يهدف إلى إعداد قائمة جرد بكل الأشكال الموسيقية التقليدية في إمارة ابوظبي خاصة ودولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي عامة وسيتم إعداد تسجيلات مع كتيبات صغيرة لمخاطبة المجتمع الدولي وعندما تكتمل هذه السلسلة يمكن وضعها مستقبلا في كتاب واحد يغطي كل الأشكال التقليدية لموسيقى إمارة ابوظبي وأصولها الثقافية والتاريخية.
وقال الحميري ان الهيئة ستقوم مستقبلا بإطلاق برنامج طموح يطلق عليه اسم «الكنوز البشرية الحية» يخص الحرف والصناعات اليدوية وفنون الأداء باعتبارها من أهم أشكال التراث المعنوي.
أبوظبي ـ «البيان»