عقدت صباح أمس بمركز تدريب العاملين بتعليمية أبوظبي ورشة عمل استهدفت موجهي وموجهات اللغة العربية من مناطق أبوظبي والعين والغربية التعليمية بهدف اطلاعهم على استراتيجيات المنهج الجديد للغة العربية المقرر للصف السابع هذا العام وتعريفهم بطريقة تأليف الكتاب وتحليل استراتيجياته التعليمية والتقويمية.

وأوضح طوني غوش مؤلف الكتاب أن شركة «جيو بروجيكت» اللبنانية وضعت المنهاج بناء على المعايير والأسس التي حددتها وزارة التربية والتعليم بالدولة، مشيراً إلى أن المنهاج الجديد أكثر تطوراً عن السابق في جوانب عدة منها أنه يتضمن نصوصاً تزرع التفاؤل في نفوس الطلبة وتحمسهم للعمل والانجاز، كما أنه يركز أكثر على المفاهيم والقيم الإسلامية والعربية التراثية، بالإضافة إلى محاولته ردم الهوة بين المتعلم والحياة من خلال المهارات والأنشطة التي يطرحها لربط الطالب بالحياة ومحيطه الاجتماعي، أيضا أنه يتعامل مع مختلف فروع اللغة بشكل متكامل.

وأكد غوش على أهمية التجديد والتطوير في المناهج حتى لا يتسم التعليم بالعمل الروتيني ويكون عطاء المعلم متجدداً ، موضحاً أن الكتاب مهما علا شأنه يبقى وسيلة تعليمية بينما الأساس هو المعلم الذي يوظف هذا الكتاب بالشكل المطلوب وبوسائل متنوعة تمكن من تفاعل الطالب مع اللغة بمهارة عالية، وأضاف ان الهدف من الدورة التي استمرت ثلاثة أيام تعريف الموجهين بطبيعة الكتاب وتحليل محتوياته واستراتيجيات التأليف والتعليم والتقويم فيه، وأن أهم المهارات التي يجب أن يتقنها طالب الصف السابع ويهتم بها الكتاب هي القراءة والتعبير الكتابي والمقارنة والتقويم.

من جانبهم عبر موجهو اللغة العربية عن أهمية التغيير والتطوير نحو الأفضل لأي مقرر خاصة مقررات اللغة العربية لأنها تتيح المجال للمعلم والموجه للتغيير في نمط التعليم والتقويم، وتحول دون التكرار ومحدودية العمل حتى على مستوى وضع الأسئلة الامتحانية للطالب، وأشاروا إلى أن المعلمين خضعوا لدورات تدريبية خلال يوليو الماضي لأن المعلم هو الأساس في التطبيق وأنهم حريصون على نقل خبراتهم لمعلميهم لضمان تفعيل المقررات الجديدة.

أبوظبي ـ لبنى أنور