غادر البلاد مساء أمس الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد متوجها إلى الكويت على رأس وفد أكاديمي لبحث أوجه التعاون العلمي والأكاديمي مع الجامعات الكويتية، ويلتقي الوفد الدكتورة موضي الحمود وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي الكويتية وراشد النويهب وكيل وزارة التعليم العالي.

وثمن د. سليمان الجاسم التعاون مع مؤسسات التعليم والجامعات الكويتية مؤكدا حرص المسؤولين الكويتيين على تيسير الإجراءات الخاصة بالتحاق الطلاب الراغبين بالدراسة في جامعة زايد، حيث استقبلت الجامعة لأول مرة هذا العام 14 من الطلاب الكويتيين للدراسة بالجامعة مطلع العام الجامعي الجاري في مبادرة تجسد التواصل التعليمي والثقافي بين دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي ودول العالم بشكل عام إلى جانب ترسيخ المكانة التعليمية والأكاديمية لجامعة زايد .

خاصة بعد حصولها على الاعتماد الأكاديمي العالمي للولايات الوسطى الأميركية كأول جامعة في الشرق الأوسط وخارج أميركا تحقق هذا الانجاز والذي جاء نتيجة تطبيقها للمعايير الدولية المعترف بها في مجالات متنوعة كالمناهج والخطط والأساليب التعليمية والكادر التدريس والمرافق والتجهيزات والنظام الإداري والمالي ومعايير التوظيف وتقييم الأداء وغيرها مشيرا إلى حرص الجامعة على توفير كافة السبل لطلابها للدراسة وتحقيق المخرجات التعليمية المتميزة.

وقال الجاسم انه سينقل تحيات وتقدير معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد لمعالي وزيرة التعليم العالي والمسؤولين الكويتيين، وتأكيد معاليه على أن الجامعات والكليات في دولة الإمارات تحرص على تنمية علاقات التعاون والتنسيق مع شقيقاتها من الجامعات والمؤسسات التعليمية في دول مجلس التعاون الخليجي انطلاقا من القناعة بأن مستقبل المنطقة ودورها في العالم يرتبط ارتباطا وثيقا بكفاءة ونوعية ومستويات تعليم أبنائها.

مشيرا إلى أن معالي الشيخ نهيان يؤكد أيضا على المكانة المتنامية للتعليم العالي في المجتمع الإماراتي والسعي لتعزيز دور الجامعات والكليات الرائد سواء في مجال التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع التزاما وامتدادا لمسيرة التنمية الشاملة التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات.

وأشار الجاسم إلى سعي جامعة زايد في توفير البرامج والوسائل الكفيلة باستقبال الطلاب من دول العالم للدراسة والبحث وتبادل الخبرات مما يساهم في إثراء التجربة الأكاديمية والعلمية والتواصل مع ثقافات الشعوب ممثلة في الأجيال الجديدة الحريصة على التميز التعليمي.

أبوظبي ـ «البيان»