اختارت نقابة المحامين الدولية دبي لعقد مؤتمرها السنوي لعام 2011 وذلك في أول مبادرة للنقابة عبر تاريخها لعقد هذا المؤتمر في منطقة الشرق الأوسط بمشاركة 4000 محام دولي لحضور أكثر من 150 جلسة على مدى سبعة أيام.
ويعد المؤتمر السنوي لـ «نقابة المحامين الدولية» الذي سيقام في 30 أكتوبر 2011 في «مركز دبي التجاري العالمي» أضخم تجمع للمحامين ونقاباتهم في العالم. ورحب معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل بإقامة المؤتمر في دبي لاسيما وأن هذا القرار يعكس ثقة مجتمع المحامين العالمي بالمستوى المتقدم للخدمات القانونية في الإمارات.
واضاف نحن نسعى جاهدين إلى مواصلة الارتقاء بهذه الخدمات وصولا إلى تحقيق العدالة ونهنئ قيادة وحكومة الإمارات العربية المتحدة بهذا الإنجاز الذي يعزز حضور الدولة في المنتديات والمحافل الدولية، ونتقدم بالشكر إلى كل من ساهم بالعمل على استضافة هذا الحدث العالمي على أراضي الدولة.
وقال معالي الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان محافظ مركز دبي المالي العالمي ان فوز الإمارات باستضافة هذا الحدث العالمي البارز يعزز مكانة الدولة على خارطة العالم وان قرار نقابة المحامين الدولية بعقد مؤتمرها السنوي في دبي يعكس الأهمية المتزايدة للمدينة كمركز عالمي للأعمال لا سيما بعد إعادة رسم مشهدها الاقتصادي مؤخرا عبر تزويد مركز دبي المالي العالمي ببنية تحتية قانونية عالمية المستوى.
واضاف انه تم تطوير هذه البنية التحتية لتضم أفضل الممارسات التي أرستها الأنظمة التشريعية المالية الكبرى في العالم، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في توفير بيئة قانونية شفافة لعمل القطاع المالي العالمي تماشيا مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ونحن نتطلع قدما لاستضافة المؤتمر السنوي لنقابة المحامين الدولية في عام 2011 هنا في دبي.
واشار الى ان مركز دبي المالي العالمي نجح في استقطاب نقابة المحامين الدولية إلى دبي مما أدى إلى افتتاح مكتب لها ضمن المركز تعمل النقابة من خلاله على تقديم الخدمات لأعضائه في كافة منطقة الشرق الأوسط. من جانبه قال هلال سعيد المري مدير عام مركز دبي التجاري العالمي ان استضافة دبي لهذه المؤسسة العالمية المرموقة والفاعلة تعكس المكانة الرائدة للإمارة كوجهة عالمية لقطاع الأعمال وكذلك التطور الكبير للبنية القانونية والتنظيمية التي يتمتع بها مركز دبي المالي العالمي.
وقال مارك إيليس المدير التنفيذي لنقابة المحامين الدولية الذي ساهم على مدى خمس سنوات في السعي إلى عقد هذا المؤتمر في دبي لقد وجدنا دبي الخيار الأنسب لاستضافة المؤتمر السنوي لنقابة المحامين الدولية لعام 2011 والذي يعقد للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، وذلك نظرا لأنها المركز الأبرز في هذه المنطقة المهمة ذات التأثير الاقتصادي العالمي المتزايد.
كما أن مكانة دبي العالمية ومرونتها الاقتصادية تجعلانها منصة نموذجية لتوسيع نشاط نقابة المحامين الدولية في المنطقة. وقال عصام التميمي الشريك المؤسس لمكتب التميمي ومشاركوه للمحاماة والاستشارات القانونية ان عقد هذا المؤتمر المهم في دبي يحمل دلالات كثيرة للمجتمع القانوني في الشرق الأوسط.
وتعد نقابة المحامين الدولية التي تأسست عام 1947 المظلة الدولية الجامعة للقانونيين الأفراد ونقابات المحامين والجمعيات الحقوقية في كافة أنحاء العالم ويزيد عدد أعضاء النقابة على 30 ألف محام وحوالي 200 نقابة وجمعية حقوقية على امتداد القارات الخمس، كما تلعب النقابة دورا مؤثرا في تطوير القانون الدولي ورسم المعالم المستقبلية لمهنة المحاماة في جميع أنحاء العالم.
وتغطي القضايا التي يناقشها المؤتمر مجالات متنوعة مثل مكافحة الاحتكار والفساد والتحكيم والفن والطيران والمصارف والجرائم المالية والمؤسسات الاستثمارية واتصالات أسواق رأس المال والمشاريع الإنشائية وقوانين المستهلك والاستشارات المؤسسية وحوكمة الشركات والمسؤولية الاجتماعية للشركات والجنايات والصفقات الدولية والترفيه والأخلاق والنطاق الخارجي للسلطات القضائية والعولمة وصناديق التحوط وحقوق الإنسان.
والهجرة والشعوب الأصلية والإعسار والملكية الفكرية ومشاريع الإنشاءات العالمية والإنترنت والاستثمار والمحاكم والشركات القانونية والملاحة البحرية والإعلام والطب وعمليات الدمج والاستحواذ والمناجم وغسيل الأموال وقضايا الإهمال والنفط والغاز والفضاء الخارجي والعقارات وأحكام القانون والسندات والرياضة والضرائب والتقنيات والتجارة والسفر والمياه.
دبي ـ «البيان»
