لطالما عرفت سياسة «ماريوت» في المنطقة بتطبيقها السياسات المبتكرة التي تتآلف مع متطلبات الثقافة المحلية من جهة، والأوضاع الاقتصادية المستجدة من جهة أخرى. وفي العام الماضي، استفاد فندق «جي دبليو ماريوت» من سياسة «ثورة المبيعات» التي أطلقها مكتب مبيعات ماريوت العالمية في الشرق الأوسط وإفريقيا عن عبر بلدان المنطقة لمواجهة آثار الأزمة الاقتصادية العالمية.

وحققت المبادرة التي أطلقها سمير دقاق، لماريوت العالمية نجاحاً كبيراً وهدفت إلى تنمية الأعمال في المنطقة في هذه الفترة التي شهدت، ولا تزال، تحديات اقتصادية كبيرة. وشارك فندق «جي دبليو ماريوت» في ثورة المبيعات، جنباً إلى جنب مع فنادق ماريوت العالمية في دول الشرق الأوسط وإفريقيا وشبكة مكاتب مبيعات ماريوت العالمية في كل من الإمارات والسعودية والكويت وقطر والبحرين والأردن وسوريا ولبنان ومصر وتركيا وتونس والجزائر والمغرب ونيجيريا وأوغندا وكينيا وجنوب إفريقيا.

وقضت المبادرة بقيام فريق المبيعات كل يوم ثلاثاء بزيارات مفاجئة وغير محددة مسبقاً للعملاء في مدينتهم. وكان المشاركون يرتدون قمصاناً قطنية تحمل شعار ثورة مبيعات ماريوت ويطلعون عملاءهم على أحدث العروض في كل الأسواق.