تفضل أميركيات كثيرات استئصال الثدي السليم إذا أصبن بالسرطان في الثدي الآخر خشية امتداد المرض إليه. لكن علماء يقولون إنه ليست هناك أدلة كافية تدعم النظرية القائلة إنه إذا أصيبت المرأة بالسرطان في أحد الثديين، فإنه سوف ينتقل عاجلاً أم أجلاً إلى الثدي الآخر السليم ،وذلك بحسب الدراسة التي نشرت في العدد الأخير من مجلة السرطان.

وذكر موقع هلث داي نيوز الطبي أن رئيس مركز الثدي في معهد روزويل بارك للسرطان في بوفالو بولاية نيويورك الدكتور ستيفن ب. إيدج ورفاقه أعدوا دراسة لمعرفة عدد النساء اللواتي خضعن لعملية استئصال للثدي السليم بعد إصابتهن بالسرطان في الثدي الآخر خلال الفترة ما بين 1995 و 2005.

وأضاف إيدج إن الإزالة الوقائية للثدي غير المصاب بالسرطان أو المبيض خلال هذه الفترة وصل إلى أكثر من الضعف وفي حين أن هذه النسبة كانت 6,5% في عام 1995 قفزت إلى 1,14% في عام 2005.

وتابع إيدج وهو أستاذ في علم الجراحة والأورام بمعهد السرطان في نيويورك إن عدد النساء اللواتي يخضعن لذلك ( إزالة الثدي السليم) في تزايد مستمر ولكن من دون أن تكون لذلك أي قيمة.

وهذه عملية كبرى وليست ثانوية. وقال علينا مضاعفة جهودنا من أجل تقديم المشورة لهؤلاء النساء.

وقال رئيس قسم أمراض الدم والأورام في مركز أوشنر الصحي الأميركي الدكتور جاي بروكس إن الخضوع لعملية جراحية غير ضرورية أمر مكلف.

ويواجه الكثير من هؤلاء النساء الكثير من التعقيدات الناتجة عن ذلك وهذا قد يؤخر علاجهن إذا أصبن بالمرحلة الأولى من السرطان.