أوكلت المغنية الكولومبية اللبنانية الأصل إلى فريق من المحترفين، مهمة القيام بجولة في عمق الغابات والمناطق الكولومبية المختلفة، بغية تسجيل الأصوات التقليدية التي تتميز بها بلادها، وذلك بعد مجازفتها بالزعيق كذئبة في أولى أغنياتها المنفردة في اسطوانتها الأولى، ويحدوها في هذا المسعى النية بإعادة إنتاج أصوات الغابة التقليدية، وإنقاذ فولكلور كولومبيا في اسطوانتها الجديدة.
وبغية تحقيق هذا الهدف الفني الفريد من نوعه، ترأس خطيبها أليخاندرو دي لا رويا، مؤخرا، فريق للإنتاج قام بجولة واسعة، شملت نواحي عدة في المنطقة، التي تزرع فيها القهوة من البلاد.
صحيح أن مغنية عيون على هذا النحو لم تشارك، بصورة مباشرة في هذه الخطوات العملية، إلا أن فريقها استغل أيام العمل على نحو جيد، وبحسب وسائل الاعلام المحلية، فإن عملية البحث شملت أكثر من 100 موعد مع أشخاص من أعراق وثقافات متنوعة، يعيش أفرادها في مناطق قصية جدا مثل غاوبي و تيمبيكوي.
وجمع مستشارو شاكيرا مواد عديدة بينها صور فوتوغرافية وأفلام فيديو وتسجيلات تقنية موسيقية، تنتمي إلى أجناس عدة على غرار الكورولاو والسالسا وموسيقى السهول والوديان، والكثير من التجارب الأكثر خصوصية ذات الجذور الفولكلورية في كولولومبيا.
وهذه المجموعة المختارة بعناية فائقة، ستحمل إلى استوديوهات التسجيل لتأليف موسيقى جديدة مستمدة من تلك الإيقاعات والمتلائمة مع الأوقات الحديثة، على حد تأكيد مصادر مقربة من الفنانة الكولومبية المثيرة للجدل.
باسل أبو حمدة
