أعلنت جامعة الإمارات عن تمكن فريق من العلماء والباحثين من تطوير تقنيتين مهمتين خلال عملهم في مشروعات بحثية يتم تمويلها عن طريق مركز التعاون والنفط الياباني حيث استطاع فريق البحث بقسم الكيمياء والهندسة البترولية بالجامعة من تطوير عملية جديدة تتكون من ثلاث مراحل لإدارة تقنية المياه العادمة فيما يواصل الباحثون دراساتهم حول تحلية الغاز الطبيعي والمتعلق بإزالة الغازات الحمضية من الغاز الطبيعي باستخدام تقنية الملامسات الغشائية. وذلك في إطار الدعم المباشر من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى للجامعة الذي يولي مشاريع البحث العلمي أهمية وأولوية خاصة سيما في المنهج الجديد الذي تتبناه الجامعة في التحول إلى مؤسسة بحثية علمية.

وتعكف شركتان إماراتيتان رئيستان تتعاونان في هذه المشروعات ضمن الجهود البحثية المشتركة وهما شركة » تكرير » وشركة أبوظبي لتسييل الغاز المحدودة (أدجاز) بالإضافة إلى معهد نيبون للبحوث التطبيقية وشركة تويو الهندسة اليابانية.

وأشار الدكتور عبدا لمحسن إنسي محمد مدير البحوث، إلى أن الجهود المشتركة للباحثين مع نظرائهم أثمرت عن إمكانية اختبار التقنية المتطورة الجديدة ابتداءً من الأول من أبريل عام 2010 حيث يتم النظر في إمكانية إنشاء مصنع تجريبي مستقبلاً يعد الأول من نوعه في دولة الإمارات.

وأضاف أن هذا الإنجاز العلمي لتطوير هذه التقنية سيكون صديقا للبيئة وصناعة البترول والغاز في دولة الإمارات مشيراً إلى أن إدارة مياه العادم سيعطي الاستخدامات الآمنة لشركات تكرير البترول في إعادة تدوير المياه المعالجة لاستخدامها في عمليات الري أو تصريفها بأمان في منطقة الخليج.

ومن جانبه، أشاد الدكتور عبدالله الخنبشي مدير الجامعة بجهود الباحثين بالجامعة مؤكداً على ثبات سياسات البحث العلمي بالجامعة وبالتعاون مع الشركاء الدوليين وخاصة المؤسسات اليابانية وأشار إلى أن كل هذه العمليات تحظى باهتمام وعناية خاصة من معالي الشيخ نهيان بن مبارك وزير التعليم العالي والبحث العلمي والرئيس الأعلى للجامعة في إطار سعيها للتحول إلى مؤسسة بحثية مشيراً في هذا الإطار أن الجامعة اختارت عند إنشاء قطاع البحث العلمي التعاون مع أفضل المؤسسات الأكاديمية.

بهدف تعزيز وتكريس مسيرة البحث العلمي لخدمة المجتمع وتلبية احتياجات الدولة، وأضاف أن اليابان تشكل أحد أهم الداعمين في هذا المجال بل ومشاريع الابتكار في برامج البحث العلمي وقد أسفرت المشاريع المشتركة مع مركز التعاون والنفط الياباني في التوصل لنتائج مشجعة في السنوات الأخيرة.

العين ـ داوود محمد