نظمت كلية أبوظبي التقنية للطلاب احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للأوزون تضمنت عددا من المحاضرات العلمية في مجال البيئة بالإضافة إلى توزيع عدد من الكتيبات التوعوية حول أهمية طبقة الأوزون المحيطة بكوكب الأرض التي تشكل الدرع الواقي للغلاف الجوي.
وتحدثت جياتري رغوة المتخصصة في شؤون البيئة في إحدى المحاضرات حول ثقب الأوزون وهو عبارة عن انخفاض كبير في مستوى طبقة الأوزون الذي أدى إلى قلة سماكتها عن المعدل الطبيعي فوق منطقة القطب الجنوبي، نتيجة استنزاف هذا الغاز بشكل أكبر من غيرها من المناطق، ولقد أطلق العلماء على هذه الظاهرة تعبير ثقب الأوزون، ونوهت جياتري إلى خطورة الأشعة فوق البنفسجية وتأثيرها على الزراعة، والأحياء البحرية والمائية وعلى الإنسان ولقد حذرت من المواد التي تؤثر على طبقة الأوزون وكيفية حماية هذه الطبقة.
وأشادت جياتري بالجهود التي تقوم بها دولة الإمارات لحماية طبقة الأوزون حيث انها من أوائل الدول آل 150 التي وقعت على بروتوكول مونتريال للحد من استخدام المواد المستنزفة لطبقة الأوزون، كما نوه الدكتور سايمون جونز، مدير كلية التقنية للطلاب في أبوظبي على الدور الذي تقوم به الكلية من حملات توعية وبرامج للحفاظ على البيئة من خلال حملة تنظيف الشواطئ، والمشاركة في ساعة الأرض للحد من استهلاك الطاقة. أبوظبي ـ «البيان»