أعلنت المفوضية العليا للاجئين أمس أن السعودية سمحت لها بنقل مساعدات إلى آلاف النازحين في شمال اليمن عبر حدودها.
وقال الناطق باسم المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة اندري ماهسيتش «تلقينا موافقة رسمية من السلطات السعودية للقيام بعملية عبر الحدود بهدف مساعدة السكان النازحين في شمال اليمن»، لكنه أشار إلى انه بالرغم من هذه الموافقة فإن المساعدات مجمدة على الحدود السعودية لأن المفوضية العليا تعتبر أن انعدام الأمن ما زال مرتفعاً جداً في شمال اليمن حيث نزح الآلاف هرباً من المعارك العنيفة في منطقة صعدة بين القوات الحكومية والمتمردين الشيعة.
وقال المتحدث «لا نعلم متى ستكون هذه الظروف الأمنية مضمونة»، واصفاً الوضع ب«المتوتر والمتقلب» وعبر ماهسيتش عن قلقه قائلاً «إن النازحين والسكان الذين يعيشون في المنطقة (...) لا يزالون يواجهون وضعاً إنسانياً مريعاً» مؤكداً أن النازحين ما زالوا يهربون من منطقة صعدة.
وفيما تجاوز مخيم النازحين في المزرق (شمال غرب) طاقته الاستيعابية تسعى المفوضية العليا للاجئين حالياً لفتح مخيمات جديدة في منطقة عمران.