أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، أن اللقاءات الثلاثية التي جرت بين العراق وسوريا وبحضور الجانب التركي لم تتمكن من معالجة الأزمة بين الطرفين، كما أنها «لم تقدم حلولا أو مقترحات جادة على الرغم من تجاوب واستجابة العراق مع الجهود التركية».

وقال بيان لوزارة الخارجية العراقية إن زيباري أكد «خلال لقائه نظيره التركي احمد داود اوغلو ان الحكومة العراقية تجاوبت وبنية صادقة مع المبادرة التركية، ولكن وبعد أربع جلسات من الحوار، تبين انعدام الجدية في معالجة القضايا العالقة».

وأضاف: إن «زيباري بحث خلال لقائه مع نظيريه التركي تقييم نتائج اللقاءات الوزارية العراقية ـ السورية، والتي تمت برعاية تركيا والجامعة العربية». وأشار البيان إلى انه «تم خلال اللقاء بحث العلاقات العراقية ـ التركية عقب الاجتماعات الوزارية الناجحة في اسطنبول مؤخراً والاتفاق على التحضيرات والاستعدادات لعقد الاجتماع القادم في بغداد الشهر المقبل».

من جانب آخر، أشاد وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير بـ «الديناميكية الإيجابية» التي تشهدها العلاقات بين دمشق وباريس، مرحباً بزيارة نظيره السوري وليد المعلم لفرنسا التي وصل إليها أمس قادماً من نيويورك. وذكرت صحيفة «الوطن» السورية شبه الرسمية في عددها الصادر أمس، أن المعلم يصل إلى باريس تلبية لدعوة رسمية تلقاها من كوشنير.

وذكرت الصحيفة ان الوزير الفرنسي عبر عن سعادته بزيارة المعلم، قائلاً «أرحب بصديقي وأقول له أهلاً وسهلاً في باريس خاصة بعد الاستقبال الرائع الذي حظيت به في دمشق في 11 و12 يوليو الماضي وكالعادة سنتناول في مباحثاتنا كثيراً من الموضوعات».

واعتبر كوشنير أن العلاقات بين سوريا وفرنسا تشهد «ديناميكية إيجابية للغاية على المستوى الثنائي وتستفيد من إحياء حوارنا السياسي على أعلى المستويات العام الماضي».

وتابع كوشنير «وليد وأنا شاركنا في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزيارته هذه تسمح لنا بالعودة إلى الوضع في المنطقة الذي كان موضع بحث في عدد من اللقاءات في نيويورك وإلى التحديات الأساسية الأخرى التي أثيرت خلال الجمعية العامة». ورأى وزير الخارجية الفرنسي أن « مواصلة التشاور عبر لقاءات منتظمة كهذه أمر مهم للغاية».