استقبلت مدارس الأهلية الخيرية طلبتها في المراحل الدراسية المختلفة وسط حفل استقبال تم خلاله توجيه الطلبة على سبل الوقاية من مرض انفلونزا الخنازير وتوزيع ما يزيد على 600 كمامة كخطوة احترازية توعوية للطلبة.
وقالت فاطمة الرشيد نائب المدير العام مديرة المدرسة التأسيسية بمدارس الأهلية الخيرية لقد اكتمل التحاق ما يزيد على 95% من الطلبة في المرحلة التأسيسية وتمت عملية توزيع الكتب على جميع الطلبة بنجاح وسيتم توزيع الملابس مع نهاية الأسبوع الجاري.
وأوضحت بأنه تم تنظيم حفل استقبال للطلبة الصغار وتزيين مدارسهم احتفاء بقدوم العام الدراسي الجديد 2009 ـ 2010، في حفل جماعي بمشاركة شخصيات كرتونية مثل «ميكي ماوس وتوم وجيري» وغيرها من الشخصيات حيث قامت الشخصيات بتوزيع الكمامات الصحية الاحترازية على الطلبة وكخطوة لتعليم الأطفال كيفية التعامل مع الأمراض في حال وقوعها وطريق وضع الكمامة.
وأشارت إلى أنه تم تنظيم جولة ميدانية على جميع الصفوف من قبل طبيبة وممرضة المدرسة بهدف التأكد من سلامة الأطفال وتم قياس درجة حرارتهم للاطمئان على صحتهم، حيث ساعد هذا الإجراء في نشر الأمان والسعادة في نفوس الطلبة وأهاليهم.
وقالت إنه تم أثناء الجولة على الطلبة حملة تنظيف للفصول جميعا ولأدراج الطلبة بالمنظفات وباستخدام سائل التعقيم حرصا على رعاية الأطفال، إضافة إلى تعقيم الممرات ودورات المياه.
وبينت بأن إدارة المدارس الأهلية تقوم بتوزيع الوجبات الغذائية الصباحية على الطلبة في فصولهم اتقاء لتجمعهم أمام صالة البيع واحترازا لاختلاطهم.
وقالت الرشيدي إن مدارس الأهلية الخيرية تعنى عناية خاصة بجميع طلبتها وتعمل على نشر الوعي الصحي فيما بينهم حرصا على سلامتهم وضمانا لاستمرار تحصيلهم العلمي خلال العام الدراسي دون أي معوقات صحية.
من جهة أخرى نفت ليلى قبلاوي مدير المدرسة الأهلية الخيرية أن تكون إدارة المدرسة طالبت أولياء الأمور بتوفير المواد المطهرة للمبنى المدرسي ضمن إجراءات المدارس الوقائية من مرض إنفلونزا الخنازير «اتش1 ان1»، مؤكدة أن سوء فهم حصل من قبل بعض أولياء الأمور الذين اشتكوا معتقدين أن طلب إدارة المدرسة من الطلبة إحضار مناديل ورقية مبللة لتطهير اليدين داخل الفصل الدراسي للحفاظ على النظافة الشخصية باعتبارها أهم سبل الوقاية من الفيروس هو مطالبة بالمواد المعقمة والمنظفات التي تستخدم داخل المرافق العامة، مشيرة إلى إن المدرسة قامت على نفقتها بتوفير كل متطلبات النظافة التي استدعتها الإجراءات الاحترازية التي دعت إليها وزارة الصحة من خلال كتيب الخطة العامة للتعامل مع انفلونزا الخنازير الذي تم توزيعه على المدارس الحكومية والخاصة وتطبيق كافة البنود المدرجة فيه بهدف تحقيق أكبر قدر من المأمونية والوقاية للطلبة وفقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية وقالوا إن الخطة تتضمن حزمة من التدابير والمحاور لمواجهة الموسم الدراسي تتمثل في التدريب والتثقيف والحفاظ على النظافة العامة في المدارس.
وذكرت أن لديهم فريق من عاملات النظافة مهمته الرئيسية تنظيف الفصول المدرسية أكثر من مرة خلال اليوم الدراسي باستخدام المواد المعقمة لتوفير أعلى نسبة من الحماية للطلبة، لافتة إلى أن المطالبة بضرورة جلب الطلبة لبعض المستلزمات الشخصية للنظافة هو ضمن متطلبات وزارة الصحة والمناطق التعليمية التي أكدت في لقاءاتها مع إدارات المدارس الحكومية والخاصة بأهمية تضافر جهود أولياء الأمور مع المدارس من خلال تزويد أبنائهم لمواد مطهرة لمسح اليدين والحفاظ على النظافة وليس طلبا خاصة بمدرستنا.
وأبدى أولياء أمور استياءهم بعد أن طالبهم أبناؤهم بتوفير معقمات للمدرسة معتبرين ذلك جزءا من مسؤولية الإدارة ولا يتحمل تكلفته أهالي الطلبة في حين أوضحت إدارة المدرسة اللبس الذي حصل للأهالي.
وكان الدكتور علي أحمد بن شكر مدير عام وزارة الصحة، رئيس اللجنة الصحية الفنية لمكافحة «إتش1 إن 1» قد أعلن عن الخطة الوطنية لمكافحة المرض في المدارس بالتعاون مع وزارة التربية، مشيرا إلى اتخاذهم تدابير عدة لمواجهة الموسم الدراسي، مشددا على دور أفراد المجتمع في إنجاح الخطة باعتبارهم شريكا أساسيا في الحفاظ على الصحة العامة.
دبي ـ محمد زاهر، الشارقة ـ نورا الأمير
