وقع مكتب تنسيق المساعدات الخارجية لدولة الإمارات امس عن توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة أبوظبي في مجال تقديم التدريب للجهات المانحة في الدولة بهدف تعزيز إمكانيات المنظمات ودعم جهود التنمية والمساعدات الإنسانية المشتركة في الإمارات العربية المتحدة.
وتركز المذكرة التي وقعت تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية على تطوير مجال الأبحاث والدراسات المتخصصة في المساعدات الإنسانية والتنمية الدولية، وذلك من خلال مشاريع الأبحاث التطبيقية، وتقديم الاستشارات والتوجيهات في بناء السياسات العامة كما سيتم التركيز أيضاً بشكل رئيسي على التعليم والتدريب من خلال عمل الطرفين المشترك لابتكار برامج التدريب التي بدورها ستعمل على بناء قاعدة من الخبراء.
وقال هزاع محمد فلاح القحطاني المدير العام للمكتب ان دولة الإمارات تعد واحدة من أبرز الجهات المانحة للمساعدات الإنسانية والتنمية الدولية على مستوى العالم وقد تم تأسيس المكتب لدعم البرامج والأنشطة المختلفة التي يتم تنفيذها في الدولة، وذلك لضمان إيصال المساعدات الخارجية لمستحقيها أينما كانوا وبالطريقة الأمثل. ولتحقيق هذا الهدف نحن بحاجة إلى بناء قاعدة معلومات قوية في هذا المجال، وكلنا ثقة بأن هذه الاتفاقية مع جامعة أبوظبي تشكل خطوة أساسية في هذا الاتجاه.
وأضاف أن حالات الطوارئ التي تستدعي تقديم المساعدات تتزايد من حيث طبيعتها وحجمها، لاسيما مع تفاقم حالات الجفاف والفيضانات والحرائق وتناقص الإنتاج الزراعي. وتعتبر الدول النامية الأكثر عرضةً للخطر نظراً للفقر والجوع والمعاناة الناجمة عنهما. ونظراً لكثرة الكوارث الطبيعية والبشرية وازدياد عددها بشكل لافت عبر السنين، ثمة حاجة كبيرة ومتزايدة باتت تفرض نفسها تتمثل في وجود أشخاص مدربين ومؤهلين لدخول هذا المجال، وإننا على ثقة تامة بأن هذه الاتفاقية مع جامعة أبوظبي سيكون لها بالغ الأثر في معالجة هذه الحاجة.
واوضح القحطاني انه، سيتم البحث في عدد من المشاريع المشتركة، بما في ذلك تأسيس مركز توثيق ومكتبة متخصصة في مجال المساعدات الخارجية. ولتعزيز دور الإمارات وحصيلتها المعرفية وشبكة تواصلها مع أبرز المعنيين في هذا المجال، اتفق مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة مع جامعة أبوظبي على المشاركة معاً في المؤتمرات والفعاليات الأخرى ذات الصلة بالمساعدات الخارجية والتنمية الدولية.
