ألا عِمْ صَبَاحاً
أيّهَا الطّلَلُ البَالي
وَهل يَعِمنْ مَن كان
في العُصُرِ الخالي
وَهَل يَعِمَنْ إلا سَعِيدٌ مُخَلَّدٌ
قليل الهموم ما يَبيتُ بأوجالِ
وَهَل يَعِمَنْ
مَن كان أحدثُ عَهدِه
ثَلاثِينَ شهراً في ثَلاثَة أحوَالِ
دِيارٌ لسَلمَى عَافِيَاتٌ بذِي خَالِ
ألَحّ عَلَيها كُلُّ أسْحَمَ هَطّالِ
وتحسبُ سلمى لا تزالُ ترى طَلا
من الوَحشِ
أوْ بَيضاً بمَيثاءِ مِحْلالِ
وتحسِبُ سلمى لا نزالُ كعهدنا
بوَادي الخُزَامى
أوْ على رَسّ أوْعالِ
font color="#ca912e">امرؤ القيس (شاعر من العصر الجاهلي)