بمناسبة الزواج الميمون لآل خليفة وآل مكتوم الكرام
عَقْدِ الْقَرَانِ السَّامِي
بِشْرَى عَلَينَا اْتهِلْ
مِثْلِ غْيُوثٍ هِوَامِي
تَسْقِي أرْضٍ مَحَلْ
تَنْبِتْ بَانِ وْثِمَامِي
وتِنْفَحْ خِزَامَى وْفِلْ
تَزْهُو كَمَا لَكْمَامِي
لَي تَاجَهَا مِنْ طَلْ
يِعْلِ الْفَرْحَه دِوَامِي
بَانْوارَهَا تِشْعَلْ
تَاظِي عَلَينَا زَامِيْ
وفِي كَلِّ وَقْتِ اتطِلْ
تِبْقَى عِدَدْ الأيَّامِي
ومِثْلِ الدَّهَرْ تِطْوَلْ
وتْشَعْشِعْ فِ الظَّلاَمِي
بَدرٍ نُورَهْ كِمَلْ
وزَادِ الْفَرْحَهْ وِسَامِي
وعَ صْدُورِنَا تْهَلَّلْ
تَشْرِيفِ شَيْخٍ سَامِي
صَاحِبْ يِمِيْنِ اتْهِلْ
قَايِدْ حِكِيمِ وْحَامِي
مَا نَبْغِي بِهْ بِدَلْ
إسْمِهْ تَاجٍ عَ هَامِي
مَرْفُوعِ مَا يَنْزِلْ
يَجْلِي سُودِ الْعِتَامِي
زَاهي بْنُورِ وْشِعَلْ
يَا شِيخِنَا الصِّمْصَامِي
ويَا قَايِدْنَا الْبَطَلْ
تَكْبِرْ بِكِ الاْحْلاَمِي
ونِتْغَنَّى بِكْ غِزَلْ
مِثْلِ الْوَبِلْ لَي هَامِي
يَنْثِرْ خَيرِ وْنَفِلْ
إبْنِ الشَّيخِ الْهِمَامِي
زَايِدْ حَبِيبِ الْكِلْ
نَدْعُو لِهْ عَ الدِّوَامِي
رُوضٍ وِنَهْرِ وْظِلْ
يِعْلِهْ يُومِ الْقِيَامِي
يِنْعَمْ بِهَا وْيَرْفِل
ويَا مْحَمَّدِ المِقْدَامِي
لَي فِ الْقَلِبْ جِدْ حَلْ
يَا الْفَارِسِ الضِّرْغَامِي
قَاطِعْ مِثْلِ الأسَلْ
شِرْوَى جِيْشٍ لِهَامِي
عَزْمِ وْقُولِ وْفِعِلْ
فِكْرٍ صِوِيبِ وْرَامِي
وَرايٍ سِدِيدِ الْحَلْ
أهْدِي لِكْ كَالْغِمَامِي
صَافِي عَذْبِ النِّهَلْ
مِنْ قَلْبِ لِكْ جِدَّامِي
يَزْجِي لِكْ مَاحِمَلْ
مِنْ وِدِّ وْمِنْ هِيَامِي
شِرْوَى شَهْدِ النَّحَلْ
وِمْنِ الْوَجِدْ لَي طَامِي
يِمْلاَ وَعْرِ وْسَهَلْ
لِكْ مِ التَّهانِي ارْزَامِي
مِثْلِ وْزُونِ الْجِبَلْ
طُولِ الْمِدَى الْمِتَرامِي
وَقْتِ يْحِينِ الطِّفَلْ
تِسْتَاهَلِ الأكْرَامِي
طِيبِ وْأصْلِ وْفَصِلْ
أهْلِ الْعَلْيَا العِظَامِي
إبْهُمْ طَابِ الْحَفِلْ
لَي وَافِينِ الذِّمَامِي
رَايِ وْحِكْمِه وْعَقِلْ
ولَي عَالِينِ الْمِقَامِي
مِنْ إخْوَانِ وْأهِلْ
ولَي جَارُهُمْ مَا ايْضَامِي
أبْدَاً وَلاَ يِنْذَلْ
يَحمْوُنِه بِالسِّهَامِي
وسِيفٍ لِهُمْ مِسْتَلْ
حَتَّى يْحَقِّقْ مَرَامِي
ودِنْيَا بُهُم تِسْهَلْ
وَشيخِ الْمِلُوكِ السَّامِي
ذِكْرَه زِلاَلِ ايْعَلْ
أخْلاَقَهْ فِ اْلأنَامِي
مِسْكٍ فِتِيْتِ وْفِلْ
وفِ الطِّيبِ لِهْ أعْلاَمِي
إتْرَفْرِفْ فِي زِحَلْ
يَنْسِجْ مِدَى الأيَّامِي
سِيرَةْ نِبْلِ وْعَدِلْ
وشْيِوخِنَا لَكْرَامِي
لَي يِسْوُونِ الْمُقَلْ
مَا نَشْكِي مِنْ حِيَامِي
دَامهُمْ نَبِعْ مِنْهَلْ
أهْلِ اْلجُودِ وْسِنَامِي
مَعْدِنْ طِيْبِ وْثِقِلْ
كِلٍّ مِنْهُمْ شِغَامِي
حَزَّتْ وَقْتِ الْفِعِلْ
أدْعُو لِكُمْ يَا احْشَامِي
دَعْوَهْ مَا تِنْحِصِلْ
تِبْقَى لِكُمْ جِدَّامِي
كُوثَرْ مَعِيْنِه ايْهِلْ
