طالبت الغالبية العظمى من البريطانيين رئيس الوزراء غوردن براون بالاستقالة من منصبه، وكذلك رئاسة حزب «العمال» الحاكم، مؤكدة أنها لا تريده مرة أخرى، في حالة فوز الحزب في الانتخابات العامة التي ستجرى العام المقبل، كما انقسمت حول من يتولى رئاسة الوزراء، بين وزير العدل جاك سترو ووزير الخارجية ديفيد مليباند.
وبحسب الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة «كومريس» المتخصصة في الأبحاث أمس فإن شعبية حزب «العمال» قد انخفضت بشكل كبير، ووصلت إلى 23%، ويضع نفسه في عنق الزجاجة في تاريخ بريطانيا مع طرف ثالث هو حزب الليبرالي الديمقراطي، بعد أن بلغت نسبة التأييد لحزب المحافظين 38%.
ويؤكد الاستطلاع أنه في حالة تولي اللورد مانلسون رئاسة حزب العمال أو هاربت هارمان أو آلان جونسون وايد بالز أو ايد مليباند فإن حزب «العمال» سيتمتع بأغلبية بسيطة في مجلس العموم، لكن في حالة تولي وزير العدل الحالي جاك سترو أو وزير الخارجية ديفيد مليباند، فإن الحزب سيتمتع بأغلبية مريحة في «البرلمان»، حيث إنه من المتوقع أن يحصل الحزب على 31% مع سترو أو مليباند، مقابل 28% لحزب المحافظين .
لندن ـ جمال شاهين
