واصلت السلطات الفلبينية أمس جهودها من أجل مساعدة مئات الآلاف من الذين تشردوا بسبب الفيضانات الغامرة التي اجتاحت العاصمة ومناطق أخرى بعد هبوب العاصفة كيتسانا حيث ارتفع عدد الضحايا لأكثر من 200 شخص.
وقال وزير الدفاع الفلبيني جيلبرت تيودورو، إن الحكومة التي طالبت المجتمع الدولي بمساعدتها تركز على توفير الإغاثة لما يقرب من 500 ألف شخص تضرروا من هبوب العاصفة الاستوائية كيتسانا. وأضاف «الآن سوف نركز على توفير الطعام والاحتياجات الأخرى».
وأعلن مسؤولون محليون وعمال إغاثة وشرطة أن إحصاء الخسائر في الأرواح أظهر أن عدد الوفيات ارتفع ليصل لما يقرب من 212 شخصاً على الأقل وتشمل تلك الوفيات 75 شخصاً من العاصمة مانيلا و85 شخصاً من إقليم زيزال و24 من إقليم بالاكان و 12 من إقليم بامبانجا.
وأضاف تيودورو أنه من المتوقع أن يرتفع عدد الوفيات في ظل القيام بفحص التقارير التي ترد من المناطق المتضررة. وقدمت العديد من الوكالات التابعة للأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية واليابان والصين المساعدات الطارئة للضحايا.