اعتبر الرئيس الأميركي السابق بيل كلنتون، أن «المؤامرة اليمينية الواسعة» التي طالت رئاسته ضعفت، غير أنها ما زالت تعمل ضد الرئيس الحالي باراك أوباما.

وقال كلينتون في مقابلة مع شبكة «ان بي سي» الأميركية إن زوجته هيلاري كلنتون التي تشغل الآن منصب وزيرة الخارجية الأميركية ما زالت تطالها تلك المؤامرات التي باتت « أقل قوّة عما كانت وخبيثة كما كانت».

وأضاف «أعني إنهم يقولون أشياء عن الرئيس أوباما كما كانوا يتهمونني بالقتل وكل الأمور التي فعلوها»، في إشارة منه إلى نظريات المؤامرة حول انتحار محامي البيت الأبيض فينس فوستر.

وقال «ليس جيداً للجمهوريين وللبلاد ما يجري اليوم»، وأضاف «أعني أنهم قد يكونون يتسببون بالأذى للرئيس أوباما.. لا يمكنهم أن يزيدوا من معارضته ويقللوا من دعمه، ففي الواقع أنه وفريقه لديهم جدول أعمال إيجابي لأميركا».

واعتبر أن لا مجال لأن يتكرر ما حصل في العام 1994 في انتخابات التجديد للكونغرس في العام 2010، في إشارة إلى سيطرة الجمهوريين على مجلسي الشيوخ والنواب لسنتين خلال فترة رئاسته الأولى، لافتاً إلى أن الجمهوريين الذين سيطروا على الكونغرس لسنوات عدة خلال فترة ولاية الرئيس جورج دبليو بوش «يعرفون أن النتائج كانت سيئة».