حذرت حركة «فتح» الاحتلال الإسرائيلي من اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة غداة المواجهات الدامية التي شهدها المسجد الأقصى أول من أمس .
وبعدما أضرب التجار الفلسطينيون احتجاجاً على عربدة المتطرفين اليهود بمحاولتهم تدنيس المسجد الأقصى أول من أمس، فتحت المتاجر أبوابها في ظل هدوءٍ حذر خيم على الشطر الشرقي من مدينة القدس المحتلة الذي حوله الاحتلال إلى ثكنة عسكرية في اليوم الثاني من المواجهات التي شهدها المسجد الأقصى. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية عن ما أسمته «حالة التأهب القصوى في صفوف قواتها بعد الأحداث التي شهدها المسجد الأقصى». وبالتزامن مع حلول الذكرى التاسعة لانطلاق انتفاضة الأقصى حذر مفوض الإعلام في اللجنة المركزية لحركة «فتح» محمد دحلان في بيانٍ أمس من اندلاع انتفاضة ثالثة. ونبه دحلان إلى إمكانية اشتعال انتفاضة «بسبب الاستخفاف الإسرائيلي بمشاعر المسلمين وإقدام الجماعات اليهودية المتطرفة تحت غطاء سلطات الاحتلال على اقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين بداخله».
في هذه الأثناء، أكد مدير دائرة الإحصاء في وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية عبد الناصر عوني فروانة في تقريرٍ أمس أن حالات الاعتقال منذ بدء الانتفاضة قبل تسعة أعوام «وصلت إلى 69 ألف حالة أي بمعدل 639 حالة اعتقال شهرياً».
ونوه فروانة إلى أن قوات الاحتلال «خطفت خلال انتفاضة الأقصى قرابة 850 مواطنة بقي منهن 51 أسيرة.
وفي سياق آخر أقدم عشرات المستوطنين أمس على قطع أكثر من 150 شجرة زيتون قبل أيام فقط من بدء قطف ثمار الزيتون في منطقة بورين جنوب نابلس.
رام الله ـ محمد إبراهيم
التفاصيل في عالم واحد

