أكد عبدالعزيز عبدالله المدفع مدير عام هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة أن المبادئ الفكرية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تشكل المنطلق والقاعدة التي تبنى عليها استراتيجية التوعية والتثقيف البيئي بالشارقة .

ويعكف المختصون في شؤون التوعية والتثقيف البيئي بالهيئة حاليا على تحديد الاتجاهات المنهجية لخطة عمل التوعية والتثقيف البيئي في الشارقة لعام 2010 ووضع الخطوات التنفيذية وتصنيف ركائز ثوابت العمل لتحديد الموجهات الرئيسة لمسارات العمل التنفيذي للخطة تمهيدا للاعلان عن بدء الموسم الجديد لفعاليات أنشطة التوعية البيئية.

وقال عبدالعزيز عبدالله المدفع بمناسبة الإعداد لافتتاح الدورة العاشرة للجنة التوعية والتثقيفي البيئي إن الهيئة وبالارتكاز على التوجيهات السديدة لصاحب السمو حاكم الشارقة في ضرورة الاهتمام بتنمية ثقافة المجتمع البيئية وتبصيره بجوهر مفاهيم الفكر البيئي وما يتضمنه ذلك الفكر من حقوق وواجبات تقوم حاليا بتصنيف طبيعية أنشطة المرحلة القادمة ومتطلباتها من البرامج التي يمكن أن تساهم في الارتقاء بمناهج العمل وتدعم مسارات تحقيق الاهداف الاستراتيجية في مجال التوعية والتثقيف البيئي.

وأشار المدفع إلى أن الرؤى والمبادئ الفكرية بشأن مناهج العلاقة مع النظم البيئية التي يتبناها صاحب السمو حاكم الشارقة تؤكد ضرورة الامتثال للقيم الإسلامية في العلاقة مع البيئة وترسيخ مبادئ العمل الجاد من أجل تأكيد هذه القيم في الواقع الملموس وذلك للحفاظ على مواردنا البيئية وصون بقائها كحق ومصدر للاجيال القادمة وحماية النظم البيئية والحد من الممارسات غير الرشيدة التي تتسبب في تدهورها.

وأضاف أن هذه الرؤى والمبادئ تقوم على توفير الظروف البيئية الملائمة لمعيشة الانسان وتضمن له ديمومة البقاء والاستقرار الآمن وتشكل المنطلق والقاعدة التي يبنى عليها التخطيط الاستراتيجي للتوعية والتثقيف البيئي بالشارقة الى جانب ما يصاحب ذلك من برامج وأنشطة هادفة تلامس الهم الاجتماعي البيئي وتؤكد على ثوابت نهج التنمية المستدامة في جوهر مفاهيم التخطيط الاقتصادي والعمراني المرتكز على المعايير البيئية السليمة ونشر ثقافة الاتزان المرتكزة على مبدأ الشفافية والمنهج العلمي في إدارة عمليات خطط التنمية في نظم البيئات الطبيعية.

ونوه إلى أن ذلك التوجه يمثل تجسيد فعليا لشعار الهيئة المركزي «الشارقة والبيئة ... مسؤولية وإلتزام» ويؤكد على التوجه المسؤول في جعل مبدأ الالتزام وصون الحق البيئي للانسان واقعا ملموسا وواجبا وطنيا ودينيا .

وأوضح المدفع أن من السمات المميزة لبرامج المرحلة القادمة الاستمرار في تحقيق مبدأ العمل المشترك في إعداد وتنفيذ البرامج والسعي لتنويع الانشطة وتقسيمها الى مراحل والتركيز على القضايا البيئية التي هي في حاجة إلى التفاتة أكبر من مختلف أطراف المكون الاجتماعي وتنفيذ البرامج العملية التي تساهم في نشر المفاهيم الصحيحة في العلاقة مع النظم البيئية وجعلها ثقافة مجتمعية شاملة

(وام)