أكد جمعة سعيد حارب وكيل قطاع الزراعة في مدينة العين أن التدريب الفني يعتبر موضوعًا أساسيًا نظرًا لما له من ارتباط مباشر بالطاقة الإنتاجية وتنمية الموارد البشرية. ويحتل مكانة الصدارة في أولويات التنمية المستدامة بدولة الإمارات، باعتباره أحد السبل المهمة لتكوين جهاز إداري وفني كفؤ يتحمل أعباء التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

جاء ذلك في الكلمة التي القاها خلال افتتاحه الدورة التدريبية الأولى لموسم الزراعي للمهندسين والمرشدين الزراعيين صباح أمس بمشاركة عدد من المهندسين الزراعيين والمرشدين العاملين في قطاع الزراعة و تستمر 3أيام تغطي كل من العين وابوظبي والمنطقة الغربية.

وأضاف إننا في قطاع الزراعة نعمل على تنمية مواردنا البشرية الوطنية وزيادة المعرفة والمهارات والقدرات الفنية للقوى العاملة لتكون قادرة على العمل بامتياز وفق احتياجات المجتمع الزراعي ، بغية رفع مستوى الكفاءة الإنتاجية. من خلال المشاركة في البرنامج التدريبي للمهندسين والمرشدين الزراعيين العاملين في قطاع الزراعة.

وبدأت الجلسة العلمية الأولى بورقة عمل حول التسميد العضوي وطرق المكافحة الحيوية قدمها الدكتور محمد علي البدوي، مدير مصنع الإمارات للأسمدة البيولوجية. عرض فيها لخصوبة التربة وخصائصها في المزارع العضوية وكيفية تقدير الاحتياجات الغذائية للزراعة العضوية.

وأضاف بأن الزراعة في دولة الإمارات العربية والمناطق المماثلة تواجه بعض التحديات والمشاكل مثل ندرة مياه الري وتدهور درجة ملوحة التربة. وبناء ارضي مفكك أراضى رملية والانخفاض الشديد لمحتوى التربة من المادة العضوية.

كما أكد الدكتور محمد أحمد الذيب أستاذ علم الحشرات والسموم البيئية من كلية العلوم في جامعة الإمارات العربية المتحدة ضرورة المكافحة المتكاملة نظراً لخصائص النظام البيئي الصحراوي وانخفاض التنوع الحيوي وهشاشة التوازن القائم فيه.

كما اشار الدكتور أحمد حسين السعود أخصائي حشرات في محطة التجارب والأبحاث الزراعية في قطاع الزراعة إلى دور المكافحة الزراعية والميكانيكية في الحد من الآفات التي تصيب أشجار النخيل.

وقدم المهندس عبد العزيز عوجه أخصائي كيميائي في مختبر التربة والمياه في السلامات بالعين ورقة عمل حول أهمية العناصر الغذائية ومظاهر نقص العناصر على النبات، عرض خلالها أنواع العناصر الغذائية التي يحتاجها النبات ودور كل عنصر في عملية النمو.

العين ـ داوود محمد