نظمت إدارة التثقيف والتوعية بوزارة البيئة والمياه صباح أمس بديوان الوزارة بدبي، حلقة نقاشية للموظفين حول استخدام أكياس الجوت بدلا من استخدام الأكياس البلاستيكية غير القابلة للتحلل والتي تؤثر سلبا على البيئة. واستعرض خلال النقاش المواصفات الخاصة بأكياس الجوت، وإمكانية استخدام الحلول الطبيعية كبدائل للأكياس البلاستيكية.
وتم من خلال الحلقة النقاشية استعراض عدد من الآراء حول المخاطر التي تسببها الأكياس البلاستيكية، والآثار السلبية التي تلحقها بالبيئة على المدى القريب والبعيد. من جانب آخر فقد أفادت المهندسة هنيدة قائد حسن مدير إدارة التثقيف والتوعية بأنه من منطلق إيجاد حلول وبدائل صديقة للبيئة في سبيل المحافظة عليها وتنميتها تنمية مستدامة فإننا ندعو إلى استخدام أكياس الجوت باعتبارها أحد أهم البدائل المتوفرة، وتعتبر بديلاً مثالياً لأكياس البلاستيك من حيث الأثر البيئي.
وأشارت إلى أنها تتمتع بالقابلية لعدد كبير من الاستخدامات، بالإضافة إلى إمكانية استخدامها لفترة زمنية طويلة دون تغير خصائص مادتها الوظيفية. كما أنها اقتصادية في استهلاكها إذا ما قورنت بالأكياس البلاستيكية.
وكانت وزارة البيئة والمياه قد صممت برنامجا لخفض استهلاك الأكياس والمنتجات البلاستيكية المستخدمة حتى عام 2013. وتسعى ومن خلال هذه البرامج إلى دعم روح المبادرة الفردية والمجتمعية وروح المسؤولية لدى كافة فئات المجتمع تجاه المخاطر البيئية المحيطة بنا.
حضر الحلقة النقاشية عدد كبير من مسؤولي وموظفي الوزارة وتم طرح عدد من الاستفسارات والأسئلة حول صناعة وإنتاج أكياس الجوت.
ما هو الجوت
الجوت كان يستخدم منذ مئات السنين في عدد كبير من الصناعات إلى أن دخلت صناعة البلاستيك والتي أثرت سلبا على البيئة.
وهو نبات ذو جذور قوية ويعتبر ثاني أشهر الألياف الطبيعية والاستوائية وأكثرها استخداماً بعد القطن، وكلاهما يستخدم بشكل واسع في صناعة الحقائب الصديقة للبيئة.
والجوت من المواد القابلة للتحلل بشكل طبيعي وغير ضارة بالبيئة، وتضاف بعض المواد الأخرى إليها عند عملية التصنيع لتحسينها وإضافة رونق جمالي لها حتى تصبح قابلة للتنقل وحمل الحاجيات بها.إضافة إلى ذلك فإن هكتار واحد منه يمتص 15 طنا من ثاني أكسيد الكربون ويطلق 11 طنا من الأكسجين في الهواء.