أحبط رباط أهل القدس والداخل الفلسطيني اقتحاماً جماعياً للمسجد الأقصى المبارك من قبل جماعات يهودية متطرفة، كانت تحاول تدنيسه في ذكرى ما يسمى ب«يوم الغفران» وتحت حماية شرطة الاحتلال التي أصابت بنيرانها 50 فلسطينيا من المدافعين عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، في وقت دعت فصائل فلسطينية إلى انتفاضة جديدة للدفاع عن المقدسات.
واقتحمت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية أمس المسجد الأقصى واعتدت على المرابطين فيه، والذين تصدوا في وقت سابق للمتطرفين اليهود الذين حاولوا اقتحامه، حيث أطلقت القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع وقنابل ذات غاز سام بكثافة، وسط تأكيد اتحاد المسعفين العرب أن «جنود الاحتلال ركزوا خلال المواجهات مع المصلين على المنطقة العلوية من الجسم وخاصة على منطقة العيون والرأس». في هذه الأثناء كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن مخطط لتوسيع الاستيطان اليهودي في البلدة القديمة بالقدس.
القدس المحتلة ـ محمد إبراهيم - التفاصيل في عالم واحد
