دعت الإمارات إلى تكثيف الجهود لإصلاح أجهزة الأمم المتحدة الرئيسية، وفي مقدمها مجلس الأمن والجمعية العامة، في وقت صدَّ وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن والعراق (ما يعرف بمجموعة 6 + 3) ضغوطاً أميركية وأكدوا رفضهم التطبيع مع إسرائيل «ما بقيت حكومة بنيامين نتانياهو على تعنتها في الاعتراف بالحقوق التامة للفلسطينيين»، وأعربوا لوزراء خارجية الدول الكبرى الست (5 تمتلك الفيتو + ألمانيا) عن الأمل في تخفيف التوتر بين الغرب وإيران.

وأعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في الخطاب الذي ألقاه أمام اجتماعات الدورة الرابعة والستين للجمعية العامة للأمم الليلة قبل الماضية، عن اعتزاز الإمارات بقرار المجتمع الدولي اختيار مدينة «مصدر» في أبوظبي كمقر للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «إيرينا» وجدد التزامها واستعدادها الكامل بتقديم كل التسهيلات والموارد التقنية اللازمة لإنجاح عمل الوكالة الدولية، داعياً إلى نظام اقتصادي حكيم.

وطالب سموه بضرورة تكثيف كافة المساعي والجهود المبذولة لإصلاح أجهزتها الرئيسية خاصة مجلس الأمن والجمعية العامة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي ووكالاتها وبرامجها الإنمائية الأخرى. وقال سموه إن برنامج الإمارات النووي يرتكز على الشفافية والسلامة والأمن وحظر الانتشار كما أن رفض التخصيب وإعادة معالجة الوقود محلياً يشكلان أبرز عناصر نموذجها النووي، مؤكداً أن سياسة الدولة طوال العقود الأربعة الماضية تؤكد الحرص على حيوية انسياب امدادات الطاقة بعيداً عن أي عراقيل

نيويورك ـ علي بردى و«وام» - التفاصيل في عبر الإمارات و عالم واحد