ارتأى عدد من اولياء الامور تأجيل ذهاب ابنائهم الى المدرسة اسبوعا اخر، والبعض الاخر اشار الى انه يفكر في تأجيل ذهاب اطفاله عاما آخر وذلك خلال استطلاع أجرته «البيان» مع عدد منهم. واشار محمد خماس الى ان ابنتيه في المرحلة الابتدائية وانه سيؤخر ذهابهن اسبوعا كاملا الى ان يتأكد من سير الدراسة بشكل طبيعي وعدم اصابة أي طالب في المدرسة، ويتأكد بأن الاجراءات الاحترازية مطمئنة.

احمد عبدالله قال انه سيؤجل ذهاب طفله الى الروضة في سنته الاولى خوفا عليه من الاصابة بالمرض، مشيرا الى ان تأخر سنة عليه في هذه السن المبكرة اهون بكثير من اصابته بالمرض، في حين اشار عبد العزيز عبدالله ان المعلومات التي وصلت للناس من وزارة الصحة كانت مضلله وغير واضحة كما انها لا تحمل معلومات وارقام دقيقة واحصائيات كما في الدول الاخرى التي اعلنت عن نسب الاصابة بكل شفافية.

واضاف: «الى الان لا نعرف حقا اذا كان المرض خطيرا بالفعل ام لا، اذ تطالعنا الصحف احيانا بطبيب يقول ان المرض عادي وكأنه انفلونزا عادية، ثم نرى اللجنة الوطنية تتخذ اجراءات وتدابير وتطالب المدراس واولياء الامور بها والتقيد بها حرفيا فنشعر ان المرض ليس انفلونزا عادية بل هو بالفعل خطير، فلماذا لا نجد الشفافية في هذا الامر».

من ناحيته اشار راشد الكندي انه سيرسل ابناءه الى المدرسة الاسبوع المقبل، معربا عن امله في ان يصل اللقاح سريعا وقبل ذهاب ابنائه الى المدارس كي يرسلهم وهو مطمئن. ام عيسى اوضحت انها ستؤجل ذهاب طفلتها فاطمة علي الى الصف الاول الابتدائي لحين تأكدها من فعالية الاجراءات المتبعة، مشيرة في الوقت ذاته الى انها تفكر جديا في تأجيل دراستها عاما كاملا بسبب كثرة تخوفها من المرض.

ام عبد اللطيف قالت انها اتبعت مشورة زوجها وستؤجل ذهاب ابنائهم الثلاثة لحين التأكد من الاجراءات المتبعة، مشيرة في الوقت ذاته الى انها ذهبت الى مدرستهم للتأكد من كافة الاحتياطات التي رأت رغم انها كثيرة الا ان الاطفال في مثل هذه السن المبكرة قد يتعرضون للنسيان ، كما انهم وقت اللعب ينسون كل الاجراءات التي تطالبهم بالابتعاد عن بعضهم وعدم استخدام ادوات الغير، اذا ان السيطرة على كل هذه الامور في وقت واحد ليست من السهولة بمكان.

دبي ـ «البيان»