واصل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أمس الأول في نيويورك لقاءاته الثنائية مع نظرائه من الدول المشاركة في الدورة الـ 64 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

فقد استعرض سموه وجورج يو وزير خارجية سنغافورة العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في شتى المجالات، خاصة في المجال التعليمي وتبادلا مواقف البلدين من القضايا السياسية المتصلة بالمنطقة بما فيها مستجدات أزمة البرنامج النووي الايراني وتحضيرات مؤتمر كوبنهاجن الدولي لتغير المناخ والمقرر عقده في ديسمبر المقبل.

وناقش سموه مع نظيره السنغافوري مسألة عضوية سنغافورة في الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «ايرينا»، مستعرضا سموه موجزا عن برنامج الإمارات النووي السلمي، واتفق الجانبان على تبادل الدعم فيما يتصل بترشيحات البلدين لدى المنظمات الدولية وبالأخص مؤسسات الأمم المتحدة.

كما التقى سموه مع ميلان روسن وزير خارجية مونتنيغرو الذي أكد ان بلاده بصدد الانتهاء من ترتيبات فتح سفارتها في أبوظبي، داعيا الامارات الى فتح سفارة لها في بلاده. وناقش الجانبان خلال اللقاء سبل تطوير العلاقات الثنائية بما في ذلك توقيع بعض اتفاقيات التعاون المشتركة وأيضا التعاون في مجال دعم ترشيحات البلدين لدى المنظمات الدولية الى جانب بحث ترتيبات الزيارة التي سيقوم بها رئيس وزراء مونتنيغرو الى الامارات قريبا.

وفي ختام اللقاء وجه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان دعوة الى وزير خارجية مونتنيغرو للمشاركة في المؤتمر التحضيري لوكالة الطاقة المتجددة «ارينا» المزمع انعقاده في يناير المقبل بأبوظبي. وعقد سمو الشيخ عبدالله لقاء مع حسني اسكندر وزير خارجية كوسوفو تركز على بحث التطورات السياسية المتصلة بمسألة الاعتراف الدولي بكوسوفو، حيث دعا وزير خارجية كوسوفو دولة الامارات للتعاون مع حكومة بلاده في مجال حث الدول التي لم تعترف بعد باستقلال كوسوفو للاعتراف بذلك في القريب العاجل.

وفي ختام اللقاء رحب سموه بدعوة كانت قد وجهت اليه من قبل نظيره الكوسوفي لزيارة بلاده في شهر نوفمبر المقبل في اطار تطوير علاقات التعاون الثنائي بين البلدين. وناقش سموه وكريستيان دياكونيسكو وزير خارجية رومانيا سبل تطوير العلاقات الثنائية وترتيبات الزيارة الرسمية التي ينوي سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان القيام بها الى رومانيا في أكتوبر المقبل.

واستعرض الجانبان المواقف المشتركة إزاء عدد من القضايا السياسية ذات الاهتمام المشترك بما فيها المتصلة بالمفاوضات الخليجية الأوروبية بشأن مشروع اتفاقية التجارة الحرة بين الطرفين.وفي ختام اللقاء حث سمو الشيخ عبدالله نظيره الروماني على العمل نحو تشجيع حكومته للانضمام لاتفاقية وكالة «ايرينا» في القريب العاجل.

كما التقى سموه ديفيد ميليباند وزير خارجية بريطانيا، حيث تبادلا وجهات النظر بشأن تطورات القضية الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط، فضلا عن مسألة الأمن في منطقة الخليج، بما في ذلك الملف النووي الايراني ومستجدات الوضع في كل من العراق وأفغانستان وباكستان.

وكان سموه قد التقى في وقت سابق كلا على حدة توني بلير مبعوث اللجنة الرباعية وعمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، حيث جرى بحث تطورات عملية السلام.

(وام)