جميعنا يسعى إلى امتلاك أحدث ألبومات الموسيقى أو الأفلام المعروضة في السينما أو الكتب أو المراجع، ولم يعد هناك شيء بعيد المنال في عصر الانترنت الذي يقدم بالمجان ما لذ وطاب من بيانات، ولكن أليس هناك ثمن تطلبه مواقع تبادل الملفات المنتشرة عبر الانترنت والتي تعرض أحدث وأجمل الأغاني والأفلام بكل لغات العالم؟
وهل يعقل أن يكون القائمون عليها فاعلي خير همهم الوحيد نشر المعرفة فقط؟ لا يبدو الأمر بهذه البساطة أو البراءة، فمواقع تبادل تحميل وتنزيل الملفات الموسيقية وغيرها هي الأكثر خطورة في الترويج للفيروسات على الشبكة، بل تعتبر خدمات تبادل الملفات من أسرع الوسائل للإصابة بفيروسات الكمبيوتر.
ومن أشهر أسماء خدمات تبادل الملفات الموجودة على الانترنت حاليا «بيتورنت» و«جنوتيلا» ويلجأ إليها الكثيرون من متصفحي الشبكة الدولية للحصول على البرامج وملفات الموسيقي مجانا. ورغم المزايا التي تقدمها هذه الخدمات، إلا أنها تنطوي على مشكلة واحدة ألا وهي كثرة الفيروسات التي تختبئ في ثنايا الملفات التي يقوم المستخدم بتنزيلها. ويقول الخبراء إن الابتعاد عن تبادل الملفات بهذه الطريقة يحمي المستخدم إلى حد كبير من الإصابة بفيروسات الكمبيوتر المنتشرة على الانترنت.
(د ب أ)
