انطلقت فكرة القناة الصينية من أعمال ندوة الحوار بين الحضارتين الصينية والعربية التي عقدت في بكين يومي 12 و13 ديسمبر 2005، وأكدت على مبادئ أساسية ومقاربات نظرية وأطر مفاهيمية بشأن تعميق التعاون بين الجانبين في مجالات تعزيز قنوات الحوار الدولية والإقليمية والسعي إلى خلق نموذج للاحترام والفهم والتسامح بين الحضارات المختلفة.

والعمل على تفادي الدعاوى المؤدية لصراع وصدام الحضارات من خلال دعم الركائز الأساسية التي أفرزت التقارب الثقافي والفكري والتكامل الإنساني الذي يتيح للجميع النظر للمستقبل في إطار من التعددية الفكرية والثقافية والعقائدية المبنية على مبادئ احترام الآخر والرغبة في التعايش السلمي وتحقيق الأمن والاستقرار والتضامن السياسي الذي يستند إلى ثوابت ومبادئ مشتركة.

وفي 5 يوليو 2007 أكد المشاركون ما ورد بشأن التعاون الثقافي الصيني العربي في توصيات الدورة الرابعة لاجتماع كبار المسؤولين ل«منتدى التعاون الصيني العربي ـ الأمانة العامة» الذي عقد في القاهرة، لا سيما النص على تفعيل التعاون الثقافي الصيني العربي في المرحلة المقبلة. وكان المشاركون قد اتفقوا على أهمية تعميق التفاهم وتكثيف المعرفة لتهيئة بيئة صالحة للحوار والتعاون.