تبدأ اللجنة العليا الأردنية ـ السورية المشتركة «التحضيرية» أعمال دورتها الثالثة عشرة بدمشق اليوم الأحد برئاسة وزير الصناعة والتجارة الأردني عامر الحديدي ونظيره السوري. ووفق مصادر «البيان» فإنه لم يجر بعد تحديد التئام اللجنة برئاسة رئيسي الوزراء نادر الذهبي ونظيره السوري محمد ناجي عطري بسبب العملية الجراحية التي أجريت مؤخراً للعطري.

وكانت اجتماعات اللجنة قد أرجئت قبل شهر ولأكثر من مرة، لأسباب بروتوكولية وليست سياسية، رغم أن المراقبين لا ينفون ظهور خلافات في لجنة ترسيم الحدود بين البلدين.ووفق مصادر «البيان» طلبت «عدم الكشف عن هويتها فقد كان التأجيل ضرورياً لتفادي مشكلة».

وقالت المصادر إن طبيعة الخلافات تكمن في أن الجانب الأردني فوجئ أثناء العمل الميداني للجنة ترسيم الحدود بطلب الجانب السوري بعدم وضع علامات في منطقة المثلث السوري الأردني الفلسطيني «الإسرائيلي» جنوب بحيرة طبريا القريبة من منطقة الشق البارد بحجة وجود الاحتلال الإسرائيلي لأراضي الجولان السوري.

كما أبدا السوريون حرجاً في ترحيل عائلات سورية تسكن أراضي أردنية، ملمحين إلى تأجيل الترحيل أو «التأجير» وهو أمر لم يقبل به الجانب الأردني.وطلب الجانب السوري الإبقاء على الوضع القائم مع الاعتراف بسيادة الأردن على تلك الأراضي وهو وضع شبيهة بمنطقة الباقورة على الحدود الإسرائيلية، ولكن الطلب السوري ما زال يثير حفيظة الأردنيين.

عمان ـ لقمان اسكندر