بينما يبدأ الحرس الثوري الإيراني تدريبات دفاع صاروخي اليوم الأحد، حاولت طهران أمس امتصاص العاصفة التي سببها الكشف عن منشأة تخصيب جديدة قرب مدينة قم، حيث جددت القيادة الإيرانية تأكيداتها بوضع المنشأة الجديدة تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وفيما أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بناء المفاعل الجديد شكل ضربة قاسية للغرب.. استعمل رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية على أكبر صالحي لهجة أكثر ليونة تجاه الغرب، إذ كشف عن التوصل لاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية كي تجري تفتيشا لمنشأة التخصيب النووي الجديدة.
وقال صالحي للتلفزيون الإيراني: «سيتم تفتيش المنشأة الجديدة في وقت لاحق..»، وتعهد بأن يقوم المفاعل الجديد بتخصيب اليورانيوم بنسبة لا تتعدى 5%»، نافياً أي طابع عسكري للموقع. وأضاف «لو كان الموقع ذا طابع عسكري، فكيف نفسر أنه سيكون تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟». ولقيت الخطوة ترحيب وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون.
وكان الرئيس الأميركي أوباما دعا إيران إلى الكشف عن أنشطتها النووية في اجتماع جنيف بين المفاوضين الإيرانيين ومجموعة 5+1 في أول أكتوبر والذي وصفه بـ «بالغ الأهمية». وقال أوباما إن العالم أكثر اتحادا من أي وقت مضى لمنع طهران من حيازة القنبلة النووية.
ورفض أيضا من حيث المبدأ استبعاد الخيار العسكري ضد إيران لكنه أكد انه «يفضل» الدبلوماسية. لكن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أبدى تصلباً أكبر حيث ألمح لامكانية ضربة عسكرية تكسب واشنطن وحلفاءها «مزيدا من الوقت» عبر تأخير البرنامج النووي الإيراني فترة تتراوح بين عام وثلاثة أعوام.
التفاصيل في عالم واحد