يهدد داء السكري وارتفاع ضغط الدم والبدانة بإعاقة التقدم الذي تحقق في مجال صحة القلب في الولايات المتحدة. وذكرت دراسة نشرت في مجلة الرابطة الأميركية للقلب، أن واحداً من أصل 12 راشداً أميركي أي ما يعادل 3,8 % فقط من الأميركيين أظهروا عوارض قليلة الخطورة، تتعلق بالإصابة بأمراض القلب والشرايين خلال الفترة الممتدة بين عاميّ 1994 و2004.
من جهته، قال الطبيب أيرل فورد من مركز السيطرة على الأمراض والحماية منها في مدينة أطلنطا «حتى بداية التسعينيات كنا نسير باتجاه إيجابي، ولكننا أخذنا بعدها منعطفاً واتجهنا بطريق سلبي». يشار إلى أن أعمار الراشدين الذين شملتهم هذه الدراسة تتراوح بين 25 و74 عاماً.
(يو بي آي)